البحث في أصول الإيمان
١٧٩/١ الصفحه ١٣٢ :
المنتسبة إلى يزيد بن أنيسة فإنهم زعموا أن الله عزوجل يبعث في آخر الزمان نبينا من العجم وينزل عليه كتابا من
الصفحه ٦٢ : وخالفهم في ذلك فرق :
أحدها : المجوس ،
فإنهم قالوا للعالم صانعان أحدهما إله قديم ، والثاني شيطان حادث من
الصفحه ٢٩ :
يقول بأن الله
يخلق أعمال العباد خيرها وشرّها قد صار إلى القول بأن الله عزوجل قد خلق الخاطر الداعي
الصفحه ٧٠ :
في حال واحدة جاز.
وزعمت المجوس أن الإله إنما خلق الملائكة ليدفع بهم عن نفسه أذى الشيطان وأعوانه
الصفحه ١٢٧ :
الخاطر الداعي إلى
الشر في قلب العاقل ليعتدل به دواعيه ويصح منه اختيار أحد الخاطرين ، ولو أفرده
الصفحه ٦٥ :
في الأصلاب
والأرحام على اختلاف الأحوال من نطفة إلى علقة ومضغة وجنين كما فعل ذلك بنسله ولم
يشوّه
الصفحه ١٧٠ :
المأمور في حال تضييق الوجوب عليه إلى (١) كمال العقل وإلى أن يكون قادرا إما على الفعل وإما على
تركه لكي يصح
الصفحه ١٨٥ : ء ولكل بقاء بقاء لا إلى نهاية وكذلك لكل فناء فناء لا إلى نهاية وأحال
أن يفني الحوادث كلها. وزعم محمد بن
الصفحه ٢٨ : بن
الحسن. وزعمت المعتزلة والبراهمة أن العقول طريق إلى معرفة الواجب والمحظور وزعم
أكثرهم أن القبيح في
الصفحه ٥٧ :
[السماء] دوران
الشمس والقمر والكواكب في كل دور لها إلى أن يعود كل واحد منها إلى مشرقه الذي منه
سار
الصفحه ٧٢ : مختارين ولم يكن أحدهما مكرها على موافقة صاحبه في مراده
أمكن الخلاف بينهما [ولو كان كل واحد منهما مضطرا إلى
الصفحه ٨٣ :
الانتظار للثواب
فإن نظر الانتظار لا يقرن بحرف إلى ولا بالوجه. فإن قالوا إن ذلك موجود في قول
الشاعر
الصفحه ٢١٩ : خروجه. وقالت الغلاة من الروافض إنّ الإمامة في
الأصل في عليّ وولده. ثم أخرجوها إلى جماعة من غير قريش إمّا
الصفحه ٢٢٦ :
يدعو إلى سبيل ربه
وكان عالما صالحا فهو الإمام. وزعم أكثر الإمامية أن الإمامة موروثة. وهذا خطأ على
الصفحه ٢٦٥ :
والمشبهة
كل من شبّه ربه
بصورة الإنسان من البيانية والمغيرية والجواربية المنسوبة إلى داود الجواربي