البحث في آيات الأنوار
٣٢٣/٢٤١ الصفحه ١٢٥ : ء نفسي إن أتّبع إلّا ما
يوحى إليّ ، يعني في
__________________
(١) الروضة ص ٣٠٨ في
حديث ٥٧٤.
الصفحه ١٣١ : عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ (٣) إِلَى
اللهِ مَرْجِعُكُمْ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٤) أَلا
الصفحه ١٣٨ : هذِهِ سَبِيلِي
أَدْعُوا إِلَى اللهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ،) قال : يعني عليّ اوّل من
الصفحه ١٤١ : الى حلقه ، وقد قال الله عزوجل : (وَلَقَدْ أَرْسَلْنا
رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً
الصفحه ١٤٢ : وبما يكون الى يوم القيامة ، فقلت : وأيّة آية ، فقال : قال الله
: (يَمْحُوا اللهُ ما
يَشاءُ وَيُثْبِتُ
الصفحه ١٤٣ : الى
مرعاها ويردّها ، فبينما هي كذلك اذا اغتنم الذئب ضيعتها فأكلها ، وكذلك والله يا
محمّد ، من أصبح من
الصفحه ١٤٩ : يدخل منه سائر
المسلمون ، ممن يشهد أنّ لا إله إلّا الله ولم يكن في قلبه مثقال ذرّة من بغضنا
أهل البيت
الصفحه ١٥١ : والثالث كذّبوا
رسول الله بقوله : والوا عليّا واتّبعوه ، فعادوا عليّا ولم يوالوه ، ودعوا النّاس
الى ولاية
الصفحه ١٥٦ : بن عيسى رفعه الى عبد الله قال سألته عن قول الله : (إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطانٌ عَلَى
الَّذِينَ
الصفحه ١٦١ : كانَ
مَنْصُوراً ،) قال : ذلك قائم آل محمّد يخرج فيقتل بدم الحسين ، فلو قتل
أهل الأرض لم يكن مسرفا
الصفحه ١٦٢ : ، وسيسئلون عن ولاية وصيّ هذا وأشار الى عليّ بن أبي طالب «عليهالسلام» ثمّ قال : إنّ الله عزوجل يقول : (إِنَّ
الصفحه ١٧٣ : بإسناده الى ابن عباس
__________________
(١) البرهان ج ٢ ص
٤٩٤ والعيون ١ / ١٣٦ حديث ٣٣.
(٢) تفسير
الصفحه ١٧٦ : «عليهالسلام» وهو إذ ذاك خماسي ، فجعلت أتأمّله لاصفه لأصحابنا بمصر ،
فنظر إليّ ، وقال : يا علي ان الله أخذ في
الصفحه ١٧٧ : ودعاهم الى ولايته ، وأمرهم
بإطاعته ، قلت : وكانت طاعة عليّ واجبة على النّاس في حيوة رسول الله وبعد وفاته
الصفحه ١٨٧ : أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ
كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) (٧)
٣٧٥ ـ علي بن
ابراهيم قال : آل محمّد عليهمالسلام هم