البحث في تراثنا ـ العددان [ 55 و 56 ]
١٤٧/١ الصفحه ٧ : يؤمر رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم بتبليغها؟! ألم يضيق
عليه في ذلك بما يشبه التهديد من الله عزوجل
الصفحه ٩٦ : ووثقته» فهل يمكن أن
نسقط مروياته عن الاعتبار ولا نأخذ بها بمجرد احتمال الكذب والسهو؟!
ألم يكن لازم هذا
الصفحه ٣٧ : :
«ألم يصدع رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم بتبليغها عن الله يوم
الغدير حيث هضب خطابه ، وعب عبابه
الصفحه ٨٩ : ، وخبره من أخبار الآحاد؟! ألم يحتمل خطأه في
نقله؟! خصوصا مع علمنا بأن خبر «نحن معاشر الأنبياء» لا يرويه
الصفحه ١٠٠ : ، ويضرب الصحابة على تحديثهم
وتدوينهم؟!
ألم نقرأ في الكتب
عن أبي هريرة أنه ترك وعاءين من الحديث خوفا
من
الصفحه ١٣٩ : يعقد
على أربع منهن ، والذي يدل على ذلك ...» (١).
ثم أيد هذا
التخصيص بجملة من الروايات ، كرواية محمد
الصفحه ١٤٣ :
يريد تهجينه لا
إخباره عن جواز ذلك» (١).
وقد جاء هذا
الكلام في باب كراهية لحم الخطاف ، وقد أخرج
الصفحه ١٤٥ :
على ذلك ، فحلف له بأن هذا هو قول الإمام سلام الله عليه ، وكيف
أن أبا يوسف لم يتعد هذا القول وأمر به
الصفحه ٢٧ : من كتبهم ...».
قال : «أنتم
ادعيتم أنكم أثبتم إمامته بالقرآن ، والقرآن ليس في ظاهره
ما يدل على ذلك
الصفحه ٥٩ : الوضاعون ـ بعد ذلك ـ
الأحاديث المختلقة في شأن نزول الآية المباركة ، حتى تضيع الحقيقة.
وثانيا
: إذا كان
الصفحه ٩٩ : لهم : إني لم أرد ذلك ، إنما أردت
من تعمد ذلك ، فتحدثنا.
فالخليفة وبعمله (الإحراق)
وبقوله : «لا
الصفحه ١١٣ : الزيارة قبل الوقوف بالموقفين. فمتى فعلا ذلك
فإن لم يجددا التلبية يصيرا محلين ولا يجوز ذلك ، فلأجله أمرا
الصفحه ١١٥ : المفيد في المقنعة ،
ثم يذكر بعد ذلك بعض ما خالفها من الأخبار ، ثم يؤول تلك الأخبار بما
يتفق ودلالة ما
الصفحه ١٢٤ : القربى ، والذي يثاب عن هبته ويرجع
في غير ذلك إن شاء» (٣).
٣ ـ الاحتمال الثالث : أن يكون ذلك مخصوصا بذوي
الصفحه ١٢٥ :
٤ ـ الاحتمال الرابع : أن يكون ذلك محمولا على الكراهية دون
الحظر.
وقد دل عليه
برواية إبراهيم بن