البحث في لواعج الأشجان في مقتل الحسين عليه السلام
١٥١/٩١ الصفحه ٧٣ :
سأمضي وما
بالموت عار على الفتى
اذا ما نوى حقا
وجاهد مسلما
الصفحه ٧٤ : الانصراف ، فان يدفع الله عنا فقديما ما أنعم علينا وكفى ، وان يكن ما لا
بد منه ففوز وشهادة ان شاء الله. وسار
الصفحه ٧٩ : أو ثلاثا حتى فهمتها وعرفت ما أراد فخنقتني العبرة فرددتها ولزمت
السكوت وعلمت ان البلاء قد نزل ، واما
الصفحه ٨٠ :
وجهها وأهوت الى
جيبها فشقته وخرت مغشية عليها ، فقام اليها الحسين عليهالسلام فصب على وجهها الما
الصفحه ٨٢ : يرسل اليه بالعساكر حتى
تكامل عنده ثلاثون الفا ما بين فارس وراجل ، ثم كتب اليه اني لم أجعل لك علة في
الصفحه ٨٦ :
ماء الفرات تقع
فيه خنازير السواد وكلابه وقد حيل بينه وبين ابنه ، فقالوا : يا يزيد قد أكثرت
الكلام
الصفحه ٨٩ : عليهالسلام : أجيبوه وان كان فاسقا فانه بعض اخوالكم (١) فقالوا له : ما تريد؟ فقال لهم : أنتم يا بني أختي آمنون
الصفحه ٩٩ : (الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ) ، (لَبِئْسَ ما قَدَّمَتْ
لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ) ...(وَفِي الْعَذابِ
الصفحه ١٠٤ : خ ل) الكندي ويكنى ابا الشعثاء في أصحاب ابن سعد ، فلما ردوا على
الحسين عليهالسلام ما عرضه عليهم عدل اليه فقاتل
الصفحه ١٠٨ : اقصى ما
كرهت ولم يخل
غداة الوغى
والروع ما انا صانع
معي يزنّي لم
تخنه كعوبه
الصفحه ١١٠ : يتمثل بقول
عنترة :
ما زلت أرميهم
بغرة وجهه
ولبانه (٢) حتى تسربل بالدم
الصفحه ١١٤ : يريد ظلما للعباد ، يا قوم اني أخاف عليكم يوم التناد يوم تولون مدبرين ما
لكم من الله من عاصم ، يا قوم لا
الصفحه ١١٦ : : بشرك الله بخير ، ثم قال له حبيب : لو لا اني اعلم اني في الأثر من ساعتي
هذه لأحببت أن توصيني بكل ما أهمك
الصفحه ١٢١ : أسوأ الثواب ، وبكى الغلام ثم لم يزل يتبع اثر قاتل أبيه بعد ما أدرك
حتى قتله وأخذ بثأر أبيه ، وذلك انه
الصفحه ١٢٧ : وهما يبكيان فقال لهما يا ابني
أخي ما يبكيكما فو الله اني لأرجو ان تكونا بعد ساعة قريري العين ، فقالا