البحث في لواعج الأشجان في مقتل الحسين عليه السلام
١٥١/٧٦ الصفحه ١٧٧ : تجد إلا ما
قدمت يداك وما ربك بظلام للعبيد ، فإلى الله المشتكى وعليه المعول (٢) ، فكد كيدك واسع سعيك
الصفحه ١٨٣ : منه وانظر اليه وأودعه.
والثانية : ان ترد
علينا ما أخذ منا.
والثالثة : ان كنت
عزمت على قتلي ان توجه
الصفحه ١٩٤ : اخرج فان الله قد شاء ان يراك قتيلا ، قال : ما معنى
حملك هذه النسوة معك؟ قال : ان الله قد شاء ان يراهن
الصفحه ١٣ : لعلّك استقللت ما أعطيناك ، قال : لا ولكن كيف يأكل التراب جودك ،
وبعضهم يروي ذلك عن الحسن عليهالسلام
الصفحه ١٥ :
وقيل للحسين عليهالسلام : ما أعظم خوفك من ربّك؟ فقال لا يأمن يوم القيامة الّا من
خاف الله في
الصفحه ٣٤ : ما ندبتني اليه ودعوتني له من الأخذ بحظي
من طاعتك والفوز بنصيبي من نصرتك ، وان الله لم يخل الأرض قط من
الصفحه ٣٥ :
قدمت خير مقدم ، فرأى من تباشرهم بالحسين عليهالسلام ما ساءه ، وازدحموا عليه حتى أخذوا بذنب دابته ، فحسر
الصفحه ٤١ : هذه الشيعة الا قتله غير أبيك وغير حجر وكان من حجر ما قد علمت ، ثم لم
يزل يحسن صحبتك ، ثم كتب الى أمير
الصفحه ٤٤ : الناس وأمه قائمة تنتظره ، فسلم عليها ابن عقيل فردت عليهالسلام وطلب منها ماء فسقته وجلس ، ودخلت ثم خرجت
الصفحه ٥٢ : قيل له : أمدد عنقك ، فقال : ما انا بها سخي وما انا
بمعينكم على نفسي ، فضربه مولى لعبيد الله بن زياد
الصفحه ٥٧ : الخروج أيضا فقال : أستخير الله وأنظر ما
يكون ، ثم أتاه مرة ثانية فأعاد عليه النهي وقال : ان أبيت الا
الصفحه ٥٨ : ما بين طلوع الفجر الى طلوع الشمس سبعين نبيا ثم يجلسون في أسواقهم يبيعون
ويشترون كأن لم يصنعوا شيئا
الصفحه ٦٢ : ونظم الخيل ما بين القادسية الى خفان وما بين القادسية الى القطقطانة (القطقطانية
خ ل) والى جبل لعلع ، قال
الصفحه ٦٥ : خير ما جزى ولدا عن والده ثم بات في
الموضع ، فلما أصبح اذا برجل من أهل الكوفة يكنى أباهرة الأزدي قد
الصفحه ٦٧ :
كل مسيل ، ثم
انتظر حتى اذا كان السحر قال لفتيانه وغلمانه اكثروا من الماء فاستقوا واكثروا ،
وكان لا