البحث في نزهة الأنام في محاسن الشام
٣٧٩/٤٦ الصفحه ٣٨٢ : العارف أبو بكر الموصلي رحمهالله تعالى في كتابه (فتوح الرحمن) توفيت السيدة زينب الكبرى
بنت عليّ
الصفحه ١٧ :
فصحّ أن اطلاق
الشامة هاهنا لكونها نكتة في الارض اذ الشام بمجموعه لو كان لونا واحدا لكان
كالنكتة
الصفحه ٣٤ : والله لا يهدم
فيها أحد قبلي ثم صعد المنارة الغربية وكانت صومعة عظيمة فاذا فيها راهب فأمره
بالنزول منها
الصفحه ٣٨ : مسطحا مقرنصا بالذهب. فقال له بعض أهله :
أتعبت الناس بعدك بتلبيس سطح هذا الجامع في كل عام. فأمر الوليد أن
الصفحه ٥٥ :
قد اقيمت في
الهواء فاذا استقبلتها أبصرت مرأى عظيما هائلا
ومن أي جهة
استقبلت البلد ترى القبة في
الصفحه ٦٢ : الانسان وتشتهيه الشفة واللسان لا يحتاج فيها سكانها لحاجة من
المدينة ولا لجيرانها. فيها دار البطيخ الذي
الصفحه ١٣١ :
لا تمش في أرض
وفيها نرجس
او أقحوان غب كل
مقام
ان اللواحظ
الصفحه ١٣٥ :
لا تقربوه وان
تضوّع نشره
ما بينكم فهو
العدو الازرق
ومن عقود
الصفحه ١٣٩ : عقدنا
كل كف
بكف منه انا لا
نتوب
ومن محاسنه قوله
فيه :
مولاي للمنثور
حق
الصفحه ١٤٠ :
هباء فيه منثورا
وقال عرقلة في
المنثور الاحمر واجاد :
انظر الى
المنثور ما بيننا
الصفحه ١٨٨ : ثمرة باردة أحسن من الخوخ وأجود منه لكونه لا يفسد كما يفسد الخوخ في
المعدة ولا يحمض. واذا اكل المشمش بعد
الصفحه ٢٧٩ :
وطعمه حريف لذاع
في وسط الدرجة الثانية بطيء في المعدة عسر الانهضام يجفف الرطوبات وينبغي أن لا
يكثر
الصفحه ٣٣٤ : والحماض والبزر. في
طعم قشره بعض مرورة وقبض خفي وله عطرية ظاهرة وفيه تسخين وتجفيف مزاجه حار فى أول
الدرجة
الصفحه ١٩ :
عليهالسلام لا سبيل الى ذلك قال معاوية قل له قد اجتمع على أفضل الخلق
وحدّثه وجلس معه وهو سيد
الصفحه ٤٢ :
فهدمهما الوليد ،
وجعل من بعض آلتهما قبتان على اعمدة في صحن الجامع ، وجعل فيهما خلوتان من فوق