البحث في تراثنا ـ العددان [ 47 و 48 ]
١٧٧/١٠٦ الصفحه ٦٧ : عمارة».
ترى ، ماذا في
الكتاب حتى راح الدكتور يثني عليه بهذه الطريقة
مكررا نجاحه؟!
هل هو الحفاظ على
الصفحه ٧٨ :
__________________
(١) صحيح مسلم ٧ / ١٢٠.
(٢) صحيح الترمذي ٥ / ٥٩٦ كتاب المناقب ، مناقب علي.
الصفحه ٨١ : معاوية بأشكال مختلفة
مع أن السند واحد ، والقضية واحدة!!
بل يرويه المحدث
الواحد في الكتاب الواحد بأشكال
الصفحه ٩٨ : .
فازداد القوم
لورود رسل نبي الله صلىاللهعليهوآله وكتابه نفورا
وامتراجا ، ففزعوا لذلك إلى بيعتهم العظمى
الصفحه ١٠٢ : :
فخذ يا بن أمتي
كتابي بقوة ، ثم فسره لأهل سوريا بلسانهم ،
وأخبرهم إني أنا الله لا إله إلا أنا الحي
الصفحه ١٠٥ : نصحها ، ومن قبل ما نبذوا كتاب الله وراء ظهورهم ، وقتلوا أنبياءه
والقوامين بالقسط من عباده ، فحجب الله
الصفحه ١١٩ : بعده على صبغة قلبه ،
فألحقتهم به وجعلتهم ورثة كتابي ووحيي وأوكار حكمتي ونوري ، وآليت
بي ألا أعذب بناري
الصفحه ١٢١ : بعده ، وجعل النبوة والإمامة والكتاب في ذريته ،
يتلقاها آخر عن أول ، وورثه تابوت آدم عليهالسلام المتضمن
الصفحه ١٢٨ : يباهلكم ، أبكافة أتباعه ، أم بأهل الكتابة من
أصحابه ، أو بذوي التخشع والتمسكن والصفوة دينا وهم القليل منهم
الصفحه ١٣٥ : على حديث المباهلة :
وهذا ما حاوله
آخرون ، منهم :
* البخاري ـ تحت عنوان : قصة
أهل نجران ، من كتاب
الصفحه ١٣٧ : الكتاب الذي كتبه صلىاللهعليهوآلهوسلم لهم ، ومن ذلك : ألفا
حلة «في كل رجب ألف ، وفي كل صفر ألف» وهذه
الصفحه ١٤٠ :
سيأتي عن «البحر المحيط»!!
* والبلاذري عنون
في كتابه «صلح نجران» وذكر القصة ، فقال :
«فأنزل الله
الصفحه ١٤٨ : ظهرت لله جل جلاله ولرسوله صلوات الله
عليه وآله العزة بإلزام أهل الكتاب من النصارى الذلة والجزية
الصفحه ١٥١ : نفسه التي عناها الله
تعالى في كتابه ، وجعل حكمه ذلك في تنزيله.
قال : فقال المأمون
: إذا ورد الجواب
الصفحه ١٧٦ : (أنفسنا) هو
علي عليهالسلام ... يدل على ارتضائه لهذا المعنى ... لكن الحديث جاء
في الكتاب محرفا بحذف علي