البحث في آيات الولاية في القرآن
٧٤/٣١ الصفحه ٦٩ : على العمل العظيم الذي أراد القيام به ، وهو أن
رسول الله صلىاللهعليهوآله عند ما عزم على فتح مكّة قام
الصفحه ٨٨ : أَوَّلُهُما كِتَابُ اللهِ فِيهِ الْهُدى
وَالنُّورُ فَخُذُوا بِكِتابِ اللهِ وَاسْتَمْسِكُوا بِه «فَحَثَّ عَلى
الصفحه ١٠١ : ثوب واحد كانوا
يقومون باقتراض ثوب لهم من شخص آخر حين الطواف ويطوفون به لكي لا يشملهم الحكم
المذكور
الصفحه ١٠٧ : السؤال
مهماً جداً بالنسبة إلى الإمام علي عليهالسلام فلم يسأل عن مصيره هو والخطر المحدق به في هذه الليلة
الصفحه ١١٤ :
وهكذا ندرك جيداً
عمق ما تحدّث به أمير المؤمنين : «إنّ الكذب فساد كلّ شيء».
والنتيجة هي أن
آية
الصفحه ١١٨ : يرفع من الجميع بل أراد الله رفعه من بعض الأفراد بخصوصهم
، مضافاً إلى أن «الرجس» يراد به رجس خاصّ ، وقد
الصفحه ١٤٨ : على ما تكلم به وقال : بالله إنكم هم؟ فقال عليّ ابن الحسين : تالله
إنا لنحن من غير شك وحقّ جدّنا رسول
الصفحه ١٥٩ : ». فتطاولت الأعناق لذلك ، فنظر رسول الله فيهم فلم ير علياً ، فسأل عنه
فقيل : هو أرمد ، فقال : عليّ به ، فجا
الصفحه ١٦٣ : أصل القضية ، وهناك
أربعة عشر آية اخرى تحدّثت عن جزاء وثواب هذا العمل العظيم الذي قامت به هذه
الاسرة
الصفحه ١٦٩ : الثانية والخوف من الله تعالى يراد به هنا الخوف من عظمة الله
وكبريائه.
آيات الأجر
والثواب
تقدّم أنّ في
الصفحه ١٧٨ : ٢١٩ من سورة البقرة ضمن الإجابة على
السؤال الذي تقدّم به بعض المسلمين إلى النبي صلىاللهعليهوآله عمّا
الصفحه ٢٠٣ : القحط (١).
فطبقاً لهذه
الرواية فإنّ ذلك الأعرابي توسل في زمان حياة النبي صلىاللهعليهوآله به ، ولم
الصفحه ٢٠٥ :
وطبقاً لهذا
الكلام فإن احترام النبي واجب في حال حياته وبعد مماته والتوسل به جائز أيضاً على
أيّة
الصفحه ٢١١ : التي لم تتحقق لأحد من المسلمين غير
الإمام علي عليهالسلام حيث تشير الآية الشريفة أعلاه إلى ما قام به
الصفحه ٢١٥ :
عظيمة جدّاً ، لأن
المشتري فيها يشتري ما يتعلّق به وما هو ملكه بأغلى الأثمان من البائع ، ألا تعتبر