البحث في أسرار التكرار في القرآن
٢٦٤/١٠٦ الصفحه ١٧ : فى التفسير هو قاسم بن حبيب
، ومعلوماتنا عنه قليلة جدّا ، إذا لم يترجم له إلا فى أنباء الرواة فى سطر
الصفحه ٩٩ : تَشْتَرُوا) (٥) (٤٤). وفى البقرة وغيرها : (وَاخْشَوْنِي) (٦) (١٥٠) بالإثبات ، لأن الإثبات هو الأصل
الصفحه ١٠٠ : .
__________________
(١) العبارة مضطربة
فى ب هكذا : (وحذف واخشون ولا موافقة قبلها) وما قبلها هو ما فى الآية (١).
(٢) فى أ : ذات
الصفحه ١٢٣ : جمع ، لأن الصيحة كانت من
السماء ، فبلوغها أكثر وأبلغ من الزلزلة ، فاتصل كل واحد بما هو لائق به.
١٣٨
الصفحه ١٤٣ : سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَياتٍ وَادْعُوا مَنِ
اسْتَطَعْتُمْ)
[١٣]. فالفعل هو : (فَإِنْ
لَمْ يَسْتَجِيبُوا
الصفحه ١٥٤ : ء ، وإنما قدم مما كسبوا فى هذه السورة ، لأن الكسب
هو المقصود بالذكر ، فإن المثل ضرب للعمل ، يدل عليه ما قبله
الصفحه ١٦٧ :
قال
الزّجّاج : إلّا طلب سنة
الأولين ، وهو قوله : (إِنْ
كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ
الصفحه ١٧٢ : ء.
__________________
= قد أخطأ أو هم بخطيئة
...» الحديث. وكما هو هنا أخرجه فى (المسند ١ / ٢٩٢ ، ٢١٥ ، ٣٠١) عن ابن عباس رضى
الصفحه ١٨٣ :
وفى لقمان : (إِنَّ اللهَ هُوَ
الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ) (٢٦) إذا لم تكن سورة لقمان بهذه الصفة.
وإن
الصفحه ١٩٧ : الكافرين حيث لا يفلحون
والله أعلم.
(٥) فى الأصول : (حُسْناً)
وما أثبتناه هو الصحيح.
الصفحه ٢٠٧ : ،
فذكر فى كل سورة الطرف الذى هو أعم ، واكتفى به عن الطرف الآخر ، والمراد بما فى
أول هذه السورة : النكاح
الصفحه ٢١٢ : الكافر ، ويهوذا مسلم ، وقيل
: القرين هو إبليس.
٤٢٦ ـ قوله : (وَأَقْبَلَ
بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَسا
الصفحه ٢٢١ : . وهذه معجزة وبرهان.
__________________
(١) وسبب التكرار
والله أعلم هو : تأكيد ربوبية الله للعالمين
الصفحه ٢٥٣ :
الموزونات ، وتجدد الوزن ، وكثرة الموزون لهم ، كقوله : (عَنِ الْأَهِلَّةِ) وإنما هو هلال واحد ، وقيل : هى جمع
الصفحه ٢٥٤ : الْيَقِينِ. لَتَرَوُنَ)
فالخطاب هنا فى الدنيا ، وعلم اليقين هو : رؤية ما ليس مشهودا من الأمور الغيبية
وكأنه