البحث في إرشاد الأذهان إلى تفسير القرآن
٥٩٥/٦١ الصفحه ٥٢ : وتذكير (فَانْتَهى) أي اعتبر وانزجر (فَلَهُ ما سَلَفَ) أي ما أخذه قبل النهي فلا يلزمه رده ولا يستردّ منه
الصفحه ٧٠ : خالِدُونَ) أي هم ملازموها بشكل دائم.
١١٧ ـ (مَثَلُ ما يُنْفِقُونَ فِي هذِهِ
الْحَياةِ الدُّنْيا ...) أي أن
الصفحه ٧٨ : ازدياد الإثم بتراكم
الذنوب. (وَلَهُمْ عَذابٌ
مُهِينٌ) أي عذاب يرون فيه هوانهم.
١٧٩ ـ (ما كانَ اللهُ
الصفحه ١٣٩ : أَعْبُدَ
الَّذِينَ تَدْعُونَ ...) أمر سبحانه نبيّه (ص) أن يعلن رفضه لعبادة ما يعبدونه
ويسمونه ربّا من
الصفحه ١٥٩ : يتزيّن بها الناس (الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ) وأباحهها لهم هي (وَالطَّيِّباتِ مِنَ
الرِّزْقِ) أي ما لذّ
الصفحه ١٦٤ : ذلك. (وَأَنَا لَكُمْ
ناصِحٌ) في ما أدعوكم إليه (أَمِينٌ) يعني مأمون على الرسالة ، لا أكذب فيها ولا
الصفحه ٢١٢ : الْمُتَّقِينَ) أي هو يعينهم وينصرهم.
١٢٤ ـ (وَإِذا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ ...) أي : أن المنافقين الذين ذكرناهم
الصفحه ٢٣٨ : أدخلهم جهنم (وَبِئْسَ الْوِرْدُ
الْمَوْرُودُ) أي ساء وبؤس ذلك المكان الذي وروده كما يرد العطاش إلى
الما
الصفحه ٢٣٩ : ما يعبد هؤلاء
المشركون من دون الله ، وعلى أن مصيرهم إلى النار (ما يَعْبُدُونَ
إِلَّا كَما يَعْبُدُ
الصفحه ٢٤٥ : نهجهم القويم نعبد الله وحده و (ما كانَ لَنا أَنْ
نُشْرِكَ بِاللهِ مِنْ شَيْءٍ) فنعبد معه غيره من الأصنام
الصفحه ٢٦٨ : اسْتَرَقَ السَّمْعَ
فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ مُبِينٌ) : أي إلا من حاول أخذ ما يسمع من السماء خفية من هؤلا
الصفحه ٣٠١ : أَعْلَمُ بِهِمْ) أي لم تقولون ما لا تعلمون؟ نحن العالمون أنّهم نائمون أم
ميّتون. (قالَ الَّذِينَ
غَلَبُوا
الصفحه ٣٢٨ :
١١ ـ (وَكَمْ قَصَمْنا مِنْ قَرْيَةٍ كانَتْ
ظالِمَةً ...) أي : كثيرا ما أهلكنا القرية التي كان
الصفحه ٤٠٢ : دلالة ما على أن الجهاد في الله هو الإيمان والعمل الصالح ،
فإنها في معنى تبديل قوله في الآية السابقة
الصفحه ٤٣٤ : الْبَعِيدِ) أي هم في نار جهنم في الآخرة وفي ذهاب بعيد عن الحق في
الدنيا.
٩ ـ (أَفَلَمْ يَرَوْا إِلى ما