البحث في إرشاد الأذهان إلى تفسير القرآن
١٠٠/١ الصفحه ٣٩ : دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطاعُوا) ... يخبر سبحانه نبيّه (ص) والمؤمنين بدوام عداوة كفار مكة
التي ترمي إلى إرجاعكم
الصفحه ١٢٢ : رسوله الكريم (ص) بمن كان ساعتئذ يفعل الصدقة وهو راكع دون غيره من سائر
العالمين في ذلك الوقت وهو بالإجماع
الصفحه ١٩٣ : ء الزكاة ، وعندئذ فقد
يحصل التساوي بينهم وبين سائر المؤمنين في الحقوق التي يعتبرها الإسلام في المجتمع
الصفحه ٥٠٢ : تُؤْمِنُوا لِي
فَاعْتَزِلُونِ ...) أي فاتركوني وتنحّوا عنّي فلكم دينكم ولي ديني.
٢٢ ـ (فَدَعا رَبَّهُ
الصفحه ١١٢ : الَّذِينَ كَفَرُوا
مِنْ دِينِكُمْ) أي لم يعد لهم أمل أن يبطلوا دينكم فترجعوا مشركين (فَلا تَخْشَوْهُمْ
الصفحه ٦٤ : .
٧٣ ـ (وَلا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَنْ تَبِعَ
دِينَكُمْ ...) خطاب من الله للمؤمنين : لا تؤمنوا إلا لمن
الصفحه ٩٩ : في أي شيء كنتم من دينكم (قالُوا) يقصد الظالمين لأنفسهم (كُنَّا
مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ
الصفحه ١١٠ :
١٧١ ـ (يا أَهْلَ الْكِتابِ لا تَغْلُوا فِي
دِينِكُمْ ...) خطاب لليهود والنصارى ، أن لا تفرطوا ولا
الصفحه ٤٧٥ :
يُبَدِّلَ دِينَكُمْ) أي إن لم أقتله أخاف تغييره لدينكم الذي أنتم عليه (أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ
الصفحه ٢٢ : ، ويجريها على ما فيه صلاح دينكم ودنياكم كما أنه تعالى ملكهما
ومدبرهما. (وَما لَكُمْ مِنْ
دُونِ اللهِ مِنْ
الصفحه ٢٨ : ) عطف على : لئلّا يكون. ولأكمل نعمتي عليكم ببيان معالم
دينكم التي من جملتها تحويلكم إلى الكعبة في الصلاة
الصفحه ٣٥ : أَبْوابِها) وباشروا الأمور على وجهها الذي ينبغي أن تباشر عليه. ومن
ذلك أخذ معالم دينكم عن أهلها فهم أبواب
الصفحه ٣٧ :
أحكام دينكم. (إِنَّهُ لَكُمْ
عَدُوٌّ مُبِينٌ) ظاهر العداوة.
٢٠٩ ـ (فَإِنْ زَلَلْتُمْ مِنْ بَعْدِ ما
جا
الصفحه ٤٤ : في دينكم ، يبيّن لكم هذه الأحكام مع دلائل وجوده لعلكم تكمل
عقولكم.
٢٤٣ ـ (أَلَمْ تَرَ إِلَى
الصفحه ٥٢ : لَكُمْ) أي إذا احتسبتم دينكم صدقة على غريمكم المعسر هو أحسن جزاء
لكم من إمهاله (إِنْ كُنْتُمْ
تَعْلَمُونَ