الصفحه ٣٩٢ : يُدْرِك فيكون كأنّه الموز فى رائحته وطعمه ، ويعظم شجره حتّى
يكون كشجر اللّوز وورقه كورقه فاذا أدرك فالحلو
الصفحه ٤٠٢ : .
والنُّدْغَة : البياض
فى طرف الظُّفْر ، وهو علامة على ضَعْف فى الدَّم والعَصَب. وعلاجُه علاجُ سَببهِ
الصفحه ٤١٤ : نَشْوَى ، وجمعها نَشاوَى.
والنَّشا ، وقد
يُمدّ ، يُتَّخَذ من القَمْح ، معروف. بارِدٌ رطب فى الأولى يقطع
الصفحه ٤٣١ :
علاماتٍ سَليمةً فى بعض أفعالهم ، فهم بين المرضَى والأصحاء.
وهذا تَوجيه
مغلوط عند المحقِّقين من الأطبّا
الصفحه ٤٣٥ : صفراء غَليظة وهى المتأكّلة ، ولونُها الى الصُّفْرَة. وتكون
ملتهبة. والنَّخْس فى كلّ نَملة كعَضّ
الصفحه ٤٣٨ : : الى الطّالع منها فى سُلطانه فتقول مُطِرْنا
بِنَوْءِ كذا.
وقال ابن
الأعرابىّ : لا نَوْءَ الّا اذا كان
الصفحه ٤٦٠ : فى الغَمّ
ومُنْتَظَر فى الهَمّ. وقيل : انّ الهَمّ التّفكّر فى مَكروه يَخاف الانسان حدوثه
ويرجو فَواته
الصفحه ٤٦٣ : الماءَ وبخاصّة عند المبالغة فى دَفْعِه ، ومُبَرّدُ الباردِ
باردٌ ، أُجيب بأنّ تبريد الماء المعلّق فى
الصفحه ٤٧٣ :
والأسارُوْن شَمّاً وبُخورا. وقد يُتَّخَذ منها مُرَكَّباً. ويُرَشّ البيتُ
بالخلّ المذاب فيه الصّندل
الصفحه ٤٨٠ : : الحُبّ يكون فى جميع مَداخل الخير. وفى الحديث
: (عليكم بتعلُّم العربيّة فانّها تدلُّ على المروءة وتَزيد فى
الصفحه ٤٩٤ : : النُّقْرَة
التى فيها العَين. وكلُّ نُقْرَةٍ فى الجَسَد.
وقذ :
الوَقِيذُ : الشَّديد
المرض الذى قد أشْرَف
الصفحه ٤٩٧ :
الوُجود أمْ لمْ يَكُنْ.
وهن :
الوَهَن : الضّعف
فى العمل والأمل. وكذا الضّعف فى العَظْم ونحوه
الصفحه ٥١٢ :
تمّ الإنتهاء من تحقيق هذا الكتابِ في
الخامس عشر من شهر جمادَى الأولَى من سنة ١٤١٥ للهجرة الموافق
الصفحه ١٦ :
عدم :
العَدَائِم : نوع
من الرُّطَب يكون آخر زمان الرُّطَب ، وقيل : هو خاصّ بالمدينة فى آخر
الصفحه ٣٧ : .
والمراد
بالعَسَل الشّتوىّ : ما حدث فى الشّتاء من الطُّلول المذكورة. وانّما كان العسل
الشتوىّ رديئا