البحث في إعراب القرآن
٣٨٦/١ الصفحه ٧ :
الباب الرابع
والستون ما جاء في التنزيل أجرى فيه الوصل مجرى الوقف.
الباب الخامس
والستون ما جاء في
الصفحه ٥ :
الباب التاسع
والعشرون ما جاء في التنزيل مما صار الفعل فيه عوضا عن نقصان لحق الكلمة.
الباب
الصفحه ٣١٦ :
رجع إلى كلام أبى
على
قال أبو على : فإن
قلت : أو ـ كلام سيبويه فى هذا مثل قول من قال : إن الحذف
الصفحه ٦ :
الباب السادس
والأربعون ما جاء في التنزيل من إدخال همزة الاستفهام على الشرط والجزاء.
الباب السابع
الصفحه ٤ :
الباب الثالث عشر
ما جاء في التنزيل دالا على جواز تقديم خبر المبتدأ.
الباب الرابع عشر ما
جاء في
الصفحه ١٣٧ :
وأما قوله تعالى :
(ما أَصابَ مِنْ
مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ) (١) فإن موضع قوله
الصفحه ٢٥٦ :
ومن هذا الباب
قوله : (وَمِمَّا يُوقِدُونَ
عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتاعٍ
الصفحه ٨ :
الباب الثالث
والثمانون ما جاء في التنزيل من تفنن الخطاب والانتقال من الغيبة إلى الخطاب ، ومن
الصفحه ٤٢ : ، فحذف ؛ لأنه استغنى عن جمعه ،
لإضافته إلى الجمع ؛ لأن سيبويه قال :
وأمّا جلدها فصليب
(٢)
أكثره فى
الصفحه ٢٤٤ :
(ومما جاء فى سورة)
(١) «العاديات» :
(المكسورة) (٢) (وَالْعادِياتِ
ضَبْحاً) (٣) (فَالْمُغِيراتِ
الصفحه ٢٤٧ : للمعنى المراد.
ومن الحجة فى ذلك
: أنهم قد أشموا نحو «ردّ» و «عدّ» وما أشبه ذلك من التضعيف المبنى على
الصفحه ٣٢٤ :
واللام فى الوجه فى قولك : حسن الوجه ، بدل منها.
فلو كان مثل التي
فى «حسن الوجه» لوجب أن يكون فى «مفتحة
الصفحه ٣ :
بسم الله الرّحمن الرّحيم
مقدّمة المؤلف
الباب الأول ما
ورد في التنزيل من إضمار الجمل.
الباب
الصفحه ٣١٣ :
قال : وقال قوم :
لا يجوز إضمار فيه ، ألا ترى أن [من يقول] (١) ذلك لا يقول : هذا رجل قصدت ، وأنت
الصفحه ١٤٩ :
لمّا وقع موقع
الأمر ، وكما بنى المضارع ـ فى قول أبى عثمان ـ لما وقع موقع فعل الأمر.
كذلك بنى