البحث في إعراب القرآن
١٢١/٤٦ الصفحه ٢٢٨ : الصَّالِحاتِ جَنَّاتٍ) (٢).
[ومما جاء فى سورة]
(٣) «الحجر» :
المضمومة :
(نَحْنُ نَزَّلْنَا) (٤) (إِنَّا
الصفحه ٢٣٠ : سَيَجْعَلُ) (٧).
[ومما جاء فى سورة]
(٨) «طه» :
المضمومة :
(نَحْنُ نَرْزُقُكَ) (٩) (كَيْدُ ساحِرٍ) (١٠
الصفحه ٢٣٦ :
[ومما جاء فى سورة]
(١) «الزمر»
المضمومة :
(أَكْبَرُ لَوْ) (٢) (الشَّفاعَةُ جَمِيعاً
الصفحه ٢٤٦ : جاء فيه
الإشمام :
(قِيلَ) (٣) و (وَغِيضَ) (٤) و (سِيءَ) (٥) و (وَسِيقَ) (٦) و (وَحِيلَ)(٧) و (وَجِي
الصفحه ٢٦٩ : قوله تعالى :
(وَلا تَتَّبِعْ
أَهْواءَهُمْ عَمَّا جاءَكَ مِنَ الْحَقِّ) (٣).
أي : عن قوله ،
فتصير معه
الصفحه ٢٧٦ : بالله.
وقد جاء تقديم خبر
«كان» ، على «كان» ، فى قوله :
(وَهُوَ مَعَكُمْ
أَيْنَ ما كُنْتُمْ
الصفحه ٢٨٦ :
الرابع عشر
هذا باب ما جاء في التنزيل وقد حذف الموصوف
وأقيمت صفته مقامه
/ وهو جائز حسن فى
الصفحه ٢٩١ : ، فيدّين إذ ذلك.
والذي يقوله
النحويون فى قولهم «ما جاءنى إلا زيد» : «زيد» فاعل ل «جاء» و «أحد» غير مقدر
الصفحه ٣٠٩ :
الخامس عشر
هذا باب ما جاء في التنزيل من حذف الجار والمجرور
وقد جاء ذلك فى
خبر المبتدأ ، وصفة
الصفحه ٣٤٢ : .
وقيل : بل
الأوابون هم الصالحون ، فوضع الظاهر موضع المضمر ، كقوله : (ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ
الصفحه ٣٥٢ :
السادس عشر
هذا باب ما جاء في
التنزيل وقد حذف منه همزة الاستفهام هذا باب ما جاء فى التنزيل وقد
الصفحه ٣٦٨ :
وفى الملائكة : (الْعُلَماءُ إِنَّ اللهَ) (١) (الْفُقَراءُ إِلَى
اللهِ) (٢).
(النَّبِيُّ إِذا
جا
الصفحه ٣٧٢ :
قيل لهم : التثنية
بعد الجمع محال لا يحسن.
فقالوا : قد جاء
الإفراد بعد الجمع ، والتذكير بعد
الصفحه ٣٧٦ :
التاسع عشر
باب ما جاء في التنزيل من ازدواج الكلام
والمطابقة والمشاكلة وغير ذلك
وهو باب واسع
الصفحه ٣٩٠ : ) (٦) ، جاء منصوبا ، لأن قبله (وَجَعَلْنَا
اللَّيْلَ وَالنَّهارَ آيَتَيْنِ) (٧) ـ فنصب لما ذكرنا
بفعل مضمر