٤ ـ قوله تعالى : (بِعادٍ).
يقرأ ـ بكسر الدال ، من غير تنوين ، أى : بعاد مدينة إرم و «إرم» هى المدينة ، فأضافها إليها.
ويقرأ ـ بفتح الدال ـ لم يصرفه ؛ لأنه أراد القبيلة (١).
٥ ـ قوله تعالى : (إِرَمَ).
يقرأ ـ بفتح الهمزة ، وسكون الراء ـ وأصلها الكسر ، مخفف ، مثل «فخذ».
ويقرأ ـ بكسر الهمزة ، وسكون الراء ـ على التخفيف ـ أيضا.
ويقرأ ـ بكسر الميم ـ و «ذات» ـ بالجر ـ على أن «إرم» الملك ، أى : ملك المدينة ، أو على تقدير : ملك أهل المدينة.
ويقرأ ـ بفتح الهمزة ، والراء ، وتشديد الميم ـ «ذات» ـ بالنصب ـ على أنه فعل ماض.
و «أرمّ» جعلها رميما ، والفاعل الله (عز وجل) (٢).
٦ ـ قوله تعالى : (لَمْ يُخْلَقْ).
يقرأ ـ بفتح الياء ، وضم اللام ، وبالنون كذلك ، و «مثلها» ـ بالنصب ـ وهو ظاهر (٣).
__________________
(١) انظر القراءات فى ص ١٧٣ الشواذ ، وانظر ٤ / ٧٤٧ الكشاف.
(٢) قال أبو البقاء :
«وإرم» : لا ينصرف ، للتعريف ، والتأنيث ، قيل : هو اسم قبيلة ، فعلى هذا يكون التقدير : إرم صاحب ذات العماد ؛ لأن ذات العماد مدينة ، وقيل : «ذات العماد» وصف ، كما تقول : «القبيلة ذات الملك ، وقيل : إرم مدينة ، فعلى هذا يكون التقدير : بعاد ، صاحب إرم ، ويقرأ «بعاد إرم» بالإضافة ، فلا يحتاج إلى تقدير ، ويقرأ «إرم ذات العماد» بالجر ، على الإضافة ..» ٢ / ١٢٨٥ وانظر ص ١٧٣ الشواذ.
(٣) انظر ٤ / ٧٤٩ البحر المحيط ، وانظر ص ١٦٣ الشواذ وانظر ٢ / ٣٥٩ المحتسب.
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ٢ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3135_arab-alqiraat-alshawaz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
