البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٢٢٣/٦١ الصفحه ١٨٢ : الي ذلك مما هو مستهتر به (١).
بينما لم نجد عصرا بلغ به العبث والتهتك
الذروة كعصر الرشيد ، وقد ساد به
الصفحه ١٨٥ : ء أيضا ، فجعل يخرج الي واحدا بعد واحد فأضرب عنقه ، فيرمي به في تلك
البئر ، حتي أتيت علي تسعة عشر نفسا
الصفحه ٢٠٠ : التركي ، فبلغه خبر الحسين ـ ويبدو أن الرجل كان ذا عقل ودين ـ فبعث
الي الحسين من الليل : اني والله ما أحب
الصفحه ٢٢١ : تحننك مع خذلانك ، وقد شاورت
في الدعوة للرضا من آل محمد (صلي الله عليه وآله) وقد احتجبتها واحتجبها أبوك
الصفحه ٢٢٧ : أمره ، فاستجاب الامام ملبيا طلبه. وكتب الي الوالي بالنص الآتي :
«بسم الله
الرحمن الرحيم؛ اعلم أن لله
الصفحه ٢٣٣ :
الاصطدام بالأهواء.
ولما قدم
الامام (عليهالسلام) الي العراق في احدي استدعاءاته من قبل الرشيد
الصفحه ٢٣٤ : ، ناظرين بذلك ما ذكره الشيخ المفيد (ت ٤١٣ ه) وهو أقرب الي
عهد الامام ، وما يرويه لنا نعتبره من أصول
الصفحه ٢٤٢ :
ولكنه يسنده الي القرآن العظيم الذي هو عدله.
قال الرشيد
للامام موسي بن جعفر : أسألك عن العباس
الصفحه ٢٥١ : تولي الأمين
الخلافة ، فهو سيستوزر ابن الأشعث باعتباره أستاذه ، فسعي به الي الرشيد بحجة : أنه
لا يصل
الصفحه ٢٥٣ :
من توهم قدرته علي
خداع السامعين والمشاهدين بأنه أقرب الناس الي رسول الله (صلي الله عليه وآله
الصفحه ٢٦٦ : الي السائلين.
ويعتبر الأستاذ
محمدحسن آلياسين : أن هذه الأساليب التي سلكها السندي من جملة طرائقه في
الصفحه ٣٠٤ :
وهداة «آل
الصدر» تحـ
تضن العقيدة والصوابا
(١).
كانوا مع
الصفحه ٢٢ : (صلي الله عليه وآله وسلم) ، ورسول الله هو المشرع الأعظم ، وكفي
بذلك شرفا.
وليس جديدا القول ان الامام
الصفحه ٤٥ :
يكره ، بعث اليه بصرة
دنانير ، وكانت صراره ما بين الثلثمائة الي المائتين الي المائة دينار ، وكانت
الصفحه ٤٦ : لأبيالحسن موسي كلما دخل وخرج»
(١).
ومن برامج حلم الامام وكظمه الغيظ : مداراته
للناس ، وذلك ما يحتاج الي