البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٢٢٤/٣١ الصفحه ٢٠٨ : . فلم يلبث يحيي
أن مات ، فأخرج الي الناس فدفن.
عن ابراهيم بن
رياح : أنه بني عليه أسطوانة بالرافقة
الصفحه ٢١٧ :
موقف الامام من العنف الثوري
وفي ضوء ما رأيت من ثورة الحسين
بن علي (صاحب فخ) وحركة يحيي بن
الصفحه ٢٣٦ : قال ، وأنا ممتثل أمره ...
وسعي بعلي بن
يقطين لدي الرشيد ، فقيل له : اختبره بالوضوء ... فلما دخل وقت
الصفحه ٢٥٢ :
فأبي الا الخروج ، فأرسل اليه الامام
بيد أخيه محمد بن جعفر بثلاثمائة دينار ، وأربعة آلاف درهم
الصفحه ٢٨٣ : باستدعاء الشهود ، وايقافهم علي جثمان الامام ليشهدوا أنه مات حتف أنفه.
أورد الصدوق عن
محمد بن صدقة
الصفحه ٣٢١ :
٨٦. محمد حسن آل ياسين (من علماء
الكاظمية المقدسة). الإمام موسى بن جعفر / المطبعة العربية / بيروت
الصفحه ١٧ :
الوليد العظيم
الامام
موسي الكاظم بن الامام جعفر الصادق بن الامام محمد الباقر بن الامام علي
الصفحه ٣٨ :
«كان أبوالحسن موسي بن جعفر يتابع رسالة
آبائه في نشر العلم والحديث والأخلاق والدفاع عن الاسلام
الصفحه ٦٢ : أصرح من هذا في النظر الي موقع علم الوراثة من علمه ، قال ابن المغيرة
: «كنت أنا ويحيي بن عبدالله بن
الصفحه ١٠٠ : .
كل هذا المناخ
الجاف البغيض لم يمنع أصحاب الامام موسي بن جعفر من التوجه اليه حتي وهو سجين ، وكان
من
الصفحه ١٣٢ :
له : عبدالله بن الأفطح (١)
وقد تسمي هذه
الفرقة العمارية ، نسبة الي أحد زعمائها المسمي «عمار
الصفحه ١٧٠ : » الشهيرة التي سنأتي علي ذكرها في موقعها من البحث.
وكانت هذه
الثورة التي قادها الحسين بن علي بن الحسن بن
الصفحه ٢٣٣ : ، زاره
علي بن يقطين ، فشكا الي الامام حاله ، وطلب منه الاذن في التخلي عن منصبه فنهاه
الامام ، وقال له
الصفحه ٢٤١ : علي بن أبيطالب ، ان العلماء قد (صفحه ٢١٨) أجمعوا علي
أن جبرئيل قال يوم أحد : يا محمد ان هذه لهي
الصفحه ٢٤٣ : ) لفقهاء البلاط العباسي بأقل شأوا من مجابهته للسلاطين
، فقد أورد الشيخ المفيد : ان محمد بن الحسن الشيباني