البحث في أسئلة القرآن المجيد وأجوبتها
٢٨٦/١٩٦ الصفحه ١٢ : هو نفي معناه
النهي : أي لا ترتابوا فيه أنه من عند الله تعالى. ونظيره قوله تعالى : (وَأَنَّ السَّاعَةَ
الصفحه ١٥ : الرّاغب : العوان : المتوسط بين السنين.
ـ فارض : يقال للمسن من البقر.
ـ بكر : المراد بها في الآية
الصفحه ٢٣ : بِيَمِينِكَ يا مُوسى قالَ
هِيَ عَصايَ) [طه : ١٧ ، ١٨]
الآية ، وقوله عليه الصلاة والسلام ـ وقد سئل عن الوضو
الصفحه ٣١ : ، عند تقاربهما ، كما في هذه الآية ؛ لا نفرّق بين ذكر الحسنة
والسيئة ، أو الحسن والقبيح. ويدل عليه قوله
الصفحه ٣٩ : التّوبة؟
قلنا
: الآية نزلت في
قوم ارتدّوا ، ثم أظهروا التّوبة بالقول ، لستر أحوالهم ، والكفر في ضمائرهم
الصفحه ٤٦ : إِلى
أَمْوالِكُمْ) [النساء : ٢] أي
معها؟
قلنا
: لأنّ أكل مال
اليتيم ، مع الاستغناء عنه ، أقبح ؛ فلذلك
الصفحه ٤٧ :
: الآية وردت لبيان
الفرض دون التّعصيب ؛ وليس للأب مع البنت بالفرض إلّا السدس.
[١٤٣] فإن قيل : كيف قطع
الصفحه ٥٠ : ويكون من المقلوب ، أي لو يسوون بالأرض بجعلهم
ترابا ، كقوله تعالى : (لَتَنُوأُ) [القصص : ٧٦] قوله
الصفحه ٥٣ : هو الغالب في تعديد
الأشراف والخواص ، كما في قوله تعالى : (يا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا
الصفحه ٦٠ :
الرّاغب : أي دسّسها في المعاصي ، فأبدل من إحدى السينات ياء.
[١٨٨] ـ قول المصنف
في مفروض المسألة
الصفحه ٦٩ : ءُ) [المائدة : ١٨] إن
أريد به يغفر لمن يشاء منكم أيها اليهود والنصارى ، ويعذب من يشاء يلزم جواز
المغفرة لهم
الصفحه ٨١ : اللهَ
وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ) [إبراهيم : ٢٢]
الآية ، وصدق يومئذ فلم
الصفحه ٨٣ : عَذابِها) [فاطر : ٣٦].
[٢٧٧] فإن قيل : كيف الجمع بين هذه الآية وبين قوله تعالى : (وَلا يَكْتُمُونَ اللهَ
الصفحه ٨٩ :
ما أُوحِيَ إِلَيَ) [الأنعام : ١٤٥]
الآية ، وفي القرآن تحريم أكل الربا ومال اليتيم ومال الغير بالباطل
الصفحه ٩٠ : ».
قلنا
: المراد بالآية
الأولى وزر لا يكون مضافا إليها بمباشرة أو تسبب لتحقيق إضافته إلى غيرها على
الكمال