الصفحه ٣٤٢ : ! .................................... ٢٦٩
٢ ـ رسالة الإمام عليهالسلام الى هارون الرشيد ............................................. ٢٧٣
الصفحه ٣ : محمد وآله الطيبين الطاهرين .
وبعد ، فقد اشتهرت بغداد بأنها عاصمة
دولة الخلافة الإسلامية في أزهى
الصفحه ١٠ :
٢
ـ مقبرة براثا
في كامل الزيارات /
٥٤٦
، بسنده عن الإمام الصادق عليهالسلام
قال : « إن إلى
الصفحه ١٣ : الزينة يوم غدير خم ، وهو اليوم الثامن عشر من ذي الحجة ، فقاتلهم جهلة آخرون من المنتسبين إلى السنة فادعوا
الصفحه ٢٢ : ، بل قال بعض الحنفية إن الإكتحال يوم عاشوراء لما صار علامةً لبغض آل البيت وجب تركه . قال : وقال العلامة
الصفحه ٢٤ : الى أحياء الشيعة للتحدي ، فقد روى الصفدي في الوافي
( ١١ / ٣٠٠ )
قول
أبي الحسين الجزار
الصفحه ٤٢ : عليهم ، وألفوا فيهم الكتب الخاصة ، فقد ذكر في الذريعة إلى تصانيف الشيعة (
١ / ٣٥٣ ) كتابين قديمين
الصفحه ٥٠ : بحرا قسم من أرض الزوراء ، وأن براثا تقع الى يمينها ، للآتي من النهروان .
وما ذكره البكري عن الإمام
الصفحه ٥١ : عليهالسلام
وليس فيه أي إشارة الى اتصاله بعصر ظهور المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
أو كونه علامة له .
وفي
الصفحه ٥٣ :
٢
ـ رد روايات خسف بغداد وخرابها
شاع بين الناس الى عصرنا أن بغداد سوف
يخسف بها وتُزول ، حتى يمرَّ
الصفحه ٥٧ : الأمويين ، فأضافوا
الى حديث السفياني الصحيح ، أنه سيدمر بغداد ويقتل أهل العراق !
* *
الصفحه ٥٩ : آخرها : « ألا وإني ظاعن عن قريب ومنطلق إلى المغيب ، فارتقبوا الفتنة
الأموية والمملكة الكسروية وإماتة ما
الصفحه ٦٠ : الذنب ويقارب من الحاوي ، ويقع فيه هرج ومرج وشغب ، وتلك علامات الخصب ، ومن العلامة إلى العلامة عجب ، فإذا
الصفحه ٦٤ : مراسم بيعته فقال : « أيها الناس ! الآن تقشعت حنادس الفتنة .. وأخذ القوس باريها ، ورجع الحق إلى نصابه في
الصفحه ٦٥ :
فكتب المنصور إلى (
عمه حاكم المدينة ) عبد الصمد بن علي بأن يدفنه حياً ، ففعل
» !
وقال أبو عطاء : يا