البحث في الامام الكاظم عليه السلام سيّد بغداد
٣٢٨/١ الصفحه ٢٧٠ : يصلى العتمة ، فإذا صلى العتمة أفطر على شِوىً يؤتى به ، ثم يجدد الوضوء ، ثم يسجد ثم يرفع رأسه فينام
الصفحه ١٧٨ :
فحجبه ، فحج علي بن
يقطين في تلك السنة فاستأذن بالمدينة على مولانا موسى بن جعفر عليهالسلام
فحجبه
الصفحه ١٣٧ :
فدخل يعقوب على المهدي فقال : يا أمير
المؤمنين ، إن هذا الأعمى الملحد الزنديق قد هجاك ! قال : بأي
الصفحه ١٧٤ :
٤
ـ علي بن يقطين رحمهالله رئيس وزراء هارون
كان أبوه يقطين « يبيع الأبزار وهي
التوابل » ( رجال
الصفحه ٣٣ :
الحسن موسى عليهالسلام » .
وفي المناقب
: ٣ / ٤٨٧ : « قال ابن بابويه
: سَمَّ المعتصم محمد بن علي
الصفحه ٢٠٧ :
وضيق عليه ، ثم بعث
الرشيد بسم في رطب وأمره أن يقدمه إليه ، ويحتم عليه في تناوله منه ، ففعل فمات
الصفحه ١٥ :
: « وفيها أُلْزِمَ الروافض بترك الأذان
بحي على خير العمل ، وأمروا أن ينادي مؤذنهم في أذان الصبح بعد حي على
الصفحه ١٦ :
٦
ـ من العوائل الشيعية في بغداد
آل يقطين : في رجال النجاشي /
٢٧٣ : « علي بن يقطين بن موسى
الصفحه ١٨ :
سمعت مشايخ أهل بيتي يحكون أن علياً
وعبيداً ابني يقطين ، أدخلا على أبي عبد الله عليهالسلام
فقال
الصفحه ٧٨ :
فقال لي : إن أمير المؤمنين يأمرك بقتل
هؤلاء وكانوا كلهم علوية من ولد علي وفاطمة ، فجعل يُخرج إليَّ
الصفحه ٨٠ :
الثالث
: أحيا المنصور حملة الأمويين ضد علي عليهالسلام !
فقد شدد في النهي عن رواية فضائل علي
الصفحه ١٠٨ : المؤمنين فالُوذَجةَ توقرك ( تهدئ أعصابك )
. قال : إني امرُؤ أقضي على الوارد والصادرِ ( بدون تمييز )
! قال
الصفحه ١٥٢ :
الحرس : جعفر بن محمد بن الأشعث ، ثم
عبد الله بن مالك ، ثم علي بن عيسى بن ماهان ، ثم صير الحرس إلى
الصفحه ١٧٦ :
وقد بقي أهل البيت عليهمالسلام وشيعتهم على وضوء
النبي صلىاللهعليهوآله
فصاروا يعرفون به !
وكان
الصفحه ١٧٧ :
فوهبها لي ، وبعثتها
إلى أبي إبراهيم عليهالسلام
، ومضت عليها تسعة أشهر ، فانصرفت يوماً من عند