البحث في الشفاء ـ طبيعيّات
٤١٩/١٥١ الصفحه ١٦٦ :
والحاجة ، وتكون الروح أسهل من تكون العضو ، والحاجة إلى نمو الروح لانبعاث القوة
واشتدادها أمس من الحاجة إلى
الصفحه ١٧٢ :
الفصل الخامس
(ه) فصل (١)
فى تفصيل استحالات (٢) مادة الجنين إلى أن يتم
فأول الأحوال
زبدية
الصفحه ١٧٦ : (٢) للعرق مصب أوسع ؛ وهذا من متكلفاتهم. والجنين إذا سبق إلى
قلبه مزاج ذكورى ، فاض في جميع الأعضاء. وهو
الصفحه ٢١٥ : حلاوة وعفوصة (٤). وإذا تولد في الكبد توزع إلى قسمين : فقسم منه ينفذ مع
الدم ، وقسم يتوجه نحو الطحال
الصفحه ٢٢٦ : : إن
ذلك لحاجته الكثيرة إلى آلة الروح النفسانى المفكر التي ليست (٤) لسائر الحيوانات ، فأما تشريح دماغ
الصفحه ٢٤٦ :
فهذه العصب تتوجه
إلى ناحية الساق توجها مختلفا ، منه ما يستبطن منه ، ومنه لما يستظهر ، ومنه ما
يغوص
الصفحه ٢٥٦ :
بقوتها إلى العين
الأخرى من طريق قريب (١) إذا أصابت تلك العين آفة أو منع ؛ وهذا شىء قد مر (٢) لك
الصفحه ٢٧٦ : توسطه (٥) بين البخار العفن
وبين النسيم الطيب ، وخصوصا إذا اقتضى ثقل الأثقال وغلظها أن يكون مدفعها إلى
الصفحه ٢٨٠ : الحنجرة ، حتى إذا تقلصت جذبت الطرجهالى إلى أسفل فأطبقته ،
فخلقت كذلك زوجا ينشأ من أصل الدرقى فيصعد من داخل
الصفحه ٢٩٣ :
(١) وألينها عند قعر المعدة ، ثم هي في المعاء ألين. وإنما
ألبس باطنه (٢) غشاء (٣) ممتدا إلى آخر (٤) المعدة من
الصفحه ٢٩٥ : (٦) حرارة دمه (٧). وأما الغشاء
الذي يحوى الأحشاء الغذائية كلها فإنها (٨) يغشاها ، ويميل
إلى الباطن ، ويجتمع
الصفحه ٣٠٢ : ، إذ
كانت المعدة تحتاج إلى جذب قوى لا تحتاج (١٠) إلى مثله المعا ،
فلذلك الغالب على طبقتى المعا الليف
الصفحه ٣٠٩ : إلى
القعر ، لأن الحدبة (٣) نفسها تتروح بحركة الحجاب.
ولم يخلق للدم في
الكبد فضاء واسع ، بل شعب
الصفحه ٣٣٠ : ء الآلية التي هي أصول (٣) أو داخلة في
الأصول ، فحرى بنا أن نتكلم في الأعضاء الآلية التي هي كالأطراف البارزة
الصفحه ٣٣٣ : تكون به حركة
الساعد إلى الانقباض والانبساط. ودقق (٦) الوسط من كل واحد
منهما لاستغنائه بما يحفه (٧) من