البحث في الشفاء ـ طبيعيّات
٤١٩/١٣٦ الصفحه ٤٥ : فتختطف منه طائفة تجعلها مادة
معدة للنخاع.
فإذا (٤) تصور القلب ، نفذ (٥) إلى كل شىء قوة ، فيصور الدماغ
الصفحه ٦٢ : إلى الوسط في مكان واحد ، وإذا عنّ قطيع من السمك
يرعى بطمأنينة يلقوه بالهوينا ليغرقوه (٥) وإن لم يرفقوا
الصفحه ٦٨ : : لكل (٢) جنس نمط سفاد ، فإن ما تبول ذكرانه إلى خلف فإن سفاده على نمط كالأسد
والأرانب. ومن خاصة الأرانب
الصفحه ٩٠ : إلى الجنوب أو إلى الشمال لا غير ، لا بشرق ولا بغرب ؛ وأن
الخنازير هذه سبيلها وتسيل من أرحامها أعنى
الصفحه ٩٧ :
له (١) أناس يقطع إلى بلاد اليونانيين شتاء على خلاف عادة سائر الطير (٢). وهو أكبر من الحمام ، ويصاد
الصفحه ١٠٤ : فوائده في أبدان الحيوان ، كما ستعلم ، أنه يكون عدة لوقت فاقة
البدن إلى الغذاء إذا أعوز الغذاء (٢). فلو
الصفحه ١١٥ : ديدن كل واحد منهما إلى أن يصرخ الفيل عند قدوم الضارب منهما مستغيثا
بالآخر ، فيشد (٨) الآخر على الضارب
الصفحه ١١٨ : (١٠) ، ويأكلها فيندفع النصل إلى خارج.
والكلاب تتعالج
بالعشبة المعروفة لها (١١). والفهد إذا سقى أو
الصفحه ١٢٨ : بقربه. ولا يصيد في
حماه (٣) بل يصيد مبعدا ، فإذا صاد صيدا اعتبر ثقله ورازه (٤) ، ثم حمله إلى عشه ؛ وفيما
الصفحه ١٣٩ : أن دلفينا جريحا ، صاده إنسان ، فتوجهت الدلافين إلى الشط كالمتشفعة إلى من
صادها ، فلما خلى عنها
الصفحه ١٤٥ : الإنزال أيضا لا يوجد للنساء. وليس يمنع ذلك أن يكون لهن شىء
غير دم الطمث الصرف ، بل دم متغير فى الآلات التي
الصفحه ١٤٩ : للنساء منى ، وجب أن لا ينزع شبه (١) إلى الأمهات (٢). ولو كان السبب في التشبيه الدم والهيولى ؛ لكان لا
الصفحه ١٦٢ : الرجل (٨) قوة التمدد (٩) والتخطيط (١٠) ، فإنه يحتاج إلى
أن تكون فيه تلك القوة ليحسن (١١) موافقتها (١٢
الصفحه ١٦٣ :
إذا صادفت في
الرحم علوقا لم يزل ينفذ إليه الدم ويصرف آخر (١) إلى الثدى. كأن
القوة التي في المنى
الصفحه ١٦٥ : والمرأة في الرحم ، استدار على نفسه منحصرا إلى ذاته بفعل القوة التي فيه
، ويتحرك الرحم إلى الاشتمال عليه