البحث في الشفاء ـ طبيعيّات
٢٨٨/٢٤١ الصفحه ٤٢ : فيه مبدأ حركة وسكون لا يحتاج إلى ذلك.
وأما علم الهيئة
فموضوعه أعظم أجزاء موضوع العلم (٣) الطبيعى
الصفحه ٤٣ : والأوضاع والمحاذيات ، من غير أن تكون محتاجة (٦) إلى أن يكون فيها تعرض (٧) لقوة (٨) طبيعية موجبة فيها لمعنى
الصفحه ٥٠ : المناسبة إلى الصورة ، فإن المادة قد تكفى وحدها في أن
تكون هى الجزء المادى لما هو ذو مادة (٢٢) ، وذلك فى (٢٣
الصفحه ٥٣ : الفاعل لأجلها وإلا لما كان يفعل.
فالغاية تحرك الفاعل إلى أن يكون فاعلا ، ولهذا إذا قيل : لم ترتاض؟ فيقول
الصفحه ٥٧ :
المقتنى للملكة
الكتابية (١) على الكتابة. وقد يمكنك أن تركب (٢) بعض هذه مع بعض ، وقد وكلناه إلى
الصفحه ٦١ : العقول
، حتى أن بعض من يرى رأى هذا القائل أحل البخت محل الشيء يتقرب إليه أو إلى الله
تعالى (١٢) بعبادته
الصفحه ٧٥ : ، كقولهم : لكى ينتقم منه. ويجوز أن يكون
جوابه المشير والفاعل (٧) المتقدم للفاعل ، وهو الداعى إلى الفعل
الصفحه ٧٩ : (٤)
الأول فى الحركة
الثاني فى نسبة الحركة إلى المقولات الثالث فى بيان المقولات التي تقع الحركة
وحدها لا
الصفحه ٨٥ : بالفعل ، بل إنما الموجود بالفعل الكون فى هذا المكان لم (٩) يكن قبله ولا بعده فيه ، وكذلك الإضافة إلى هذا
الصفحه ٩٤ : ، لم يكن (١٨) سبيل إلى أن نجعل الحركة معنى جنسيا ، بل هو الرسم يتناول
معنى إنما يدل على مثله لفظ (١٩
الصفحه ١٠٥ : (٩).
بل نرجع إلى
مسألتنا فنقول : إنه يجوز أن يكون مكان يشتمل (١٠) على شيء ذى أجزاء بالفعل كالرمل وغير ذلك
الصفحه ١١٧ : . فالتخلخل إذن تباعد الأجزاء تباعدا يترك ما
بينها (٢٠) خاليا والتكاثف رجوع من الأجزاء إلى ملاء الخلا
الصفحه ١١٩ : الجسم الواحد لا يكون فى مكانين وأن
للمتمكن الواحد مكانا واحدا ، وإنما اضطروا إلى هذا القول بسبب جهلهم
الصفحه ١٢٤ : ، فكيف يصير به البعد قائما لا فى موضوع وهو يحتاج
إلى موضوع. فإن قيل إن موضوعه هو البعد ، وأنه إذا حصل فى
الصفحه ١٣٦ : البين المؤدى إلى وجود الخلاء وطاعة الممتصات
للمص. ولذلك (١٥) ما أمكن رفع ثقل كبير بقدح صغير مهندم عليه