البحث في الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة
٤٦٦/١٩٦ الصفحه ٤٩ : كان ذاك الذي لا
ح من الورد في الخدود نصيبي
ذلك الهجر في الصبى كان خيراً
الصفحه ٧٥ : الله قلبه للإيمان ، قال : وإنّما صار سلمان من العلماء لأنّه امرؤ منّا أهل
البيت فلذلك نسبته إلى العلما
الصفحه ٧٧ :
الحسين بحديث ، فما فرغ الحسين عليهالسلام
من حديثه حتّى ابيضَّ رأس الرجل ولحيته واُنسي الحديث ، فقال
الصفحه ٧٩ : إلا غشيته اُخرى ، وانخرق دينه
فهو يهوى في أمر مريج ، ومن نازع بالرأي وخاصم شُهر بالفشل (٢) من طول
الصفحه ٩٩ :
ومن المعلوم من حال السلف عند التتبّع
أنّهم كانوا يعتمدون في النصّ على تعيين الإمام على خبر واحد
الصفحه ١٠٤ :
إِلَى
الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ
لَهُمُ اللهُ
الصفحه ١١٢ : (٥)
بالنار وأمن من انتقاله إلى ما يوجب له الثواب ، وإذا كان الأمر على ما وصفناه بطل
ما توهّموه.
والجواب
الصفحه ١٢٧ : المطلوب.
ويأتي إثبات المقدّمتين إن شاء الله
تعالى.
السابع : إنّ صحّة
الرجعة وثبوتها ووقوعها من
الصفحه ١٣١ :
الاُولى :
قوله تعالى ( وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّة فَوْجاً
مِّمَّن يُكَذِّبُ بِآيَاتِنَا
الصفحه ١٣٩ : تدلّ
على أنّ نزول عيسى عليهالسلام
في آخر الزمان إلى الأرض من قسم الرجعة ، وقد أجمع على نقل ذلك جميع
الصفحه ١٥٧ : كتاب « الاختيار من الكشّي
(٢) » مثله (٣).
الثاني
عشر : ما رواه الكشّي أيضاً ـ في ترجمة
سلمان الفارسي
الصفحه ١٦٦ :
أدركناه فنؤمن به ـ إلى أن قال ـ : إنّ قوماً من بني اسرائيل خرجوا من ديارهم من
الطاعون وهم اُلوف حذر الموت
الصفحه ١٦٨ :
أحياهم الله لم
يكونوا مكلّفين وإلا لما قالوا : « وددنا أنّا أدركناه فنؤمن به » وأنّ الجماعة من
بني
الصفحه ١٧١ : إلهنا يا ربّنا ليس لنا إله غيرك ـ إلى أن قالوا (١) ـ : انشر لنا هذا الميّت بقدرتك.
قال : فخرج من ذلك
الصفحه ١٨٦ : قبر ابنك تجده قد قام من قبره إن شاء الله.
قال : فخرج الناس فوجدوه قد خرج من قبره
ينفض رأسه من