البحث في تفسير التّحرير والتّنوير
٢٣٢/٣١ الصفحه ٢١٣ : تنبيه الناس إلى اختلاف النطف للزيادة في الاعتبار.
وهذا بخلاف قوله :
(وَجَعَلْنا مِنَ
الْماءِ كُلَّ
الصفحه ٢٣٠ : مفعول الفعل ، فقدم (لَهُمْ) عليه للإيماء إلى العناية بهم ، أي يكون التمكين لأجلهم ،
كتقديم المجرور على
الصفحه ٨ :
: قد قامت الصلاة ، إشارة إلى رغبة المصلين في حلول وقت الصلاة ، وقد قال النبي صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٣٦ : .
فالإشارة ب (هذا) إلى الكلام الذي قاله نوح ، أي ما سمعنا بأن ليس لنا إله
غير الله في مدة أجدادنا ، فالمقصود
الصفحه ٥٤ : لما نشأ عن التكذيب فالتكذيب مستمر إلى حين الإهلاك.
وفي هذا تعريض
بتهديد قريش على تكذيبهم رسولهم
الصفحه ٨٢ :
طُغْيانِهِمْ
يَعْمَهُونَ) [المؤمنون : ٧٥]
بسابق إصرارهم على الشرك والإعراض عن الالتجاء إلى الله
الصفحه ١٢٨ : ) إلى اسم موصول المذكر وضمائر (تابُوا) ـ و (أَصْلَحُوا) وكذلك وصف (الْفاسِقُونَ) بصيغ التذكير ، وعدي فعل
الصفحه ١٦٨ : ) [البقرة : ٢٨٢] ،
أي من رجال دينكم. ويجوز أن يكون المراد أو النساء. وإنما أضافهن إلى ضمير النسوة
اتباعا
الصفحه ١٨٧ : إلى الأعمال الصالحة التي بها حسن العاقبة في العالمين
العلوي والسفلي ، وهو من استعمال المشترك في معانيه
الصفحه ٢١١ : ينتفع الناس به قد أشرف على الضر بهم فلذلك ذكر لفظ أبصار مضافا إلى ضميرهم مع
ما في هذا التخالف من تفنين
الصفحه ٢١٩ :
(إِنَّما كانَ قَوْلَ
الْمُؤْمِنِينَ إِذا دُعُوا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ
الصفحه ٢٢٤ : الاستعمال. والكلام
تبليغ عن الله تعالى إليهم ، فيكون ضميرا ف (عَلَيْهِ ما حُمِّلَ) عائدين إلى
الصفحه ٢٢ : : ١٧].
ولكون (ثُمَ) لم تفد مهلة في الزمان هنا صرح بالمهلة في قوله بعد ذلك.
والإشارة إلى الخلق المبين
الصفحه ٣٣ : الأكل منها
فهو عبرة أيضا إذ أعدها الله صالحة لتغذية البشر بلحومها لذيذة الطعم ، وألهم إلى
طريقة شيّها
الصفحه ٥٥ : عظيمة على صدقه كما علمت.
وأما قوله : (وَآوَيْناهُما إِلى رَبْوَةٍ) فهو تنويه بهما إذ جعلهما الله محل