Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
تفسير التّحرير والتّنوير
تفسير التّحرير والتّنوير [ ج ٩ ]
قائمة الکتاب
8 ـ سورة الأنفال
٠
(
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ
)
إلى
(
مُؤْمِنِينَ
)
٨
(
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ
)
١٤
(
وَإِذا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زادَتْهُمْ إِيماناً
)
١٦
(
وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ
)
١٨
(
الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّل اةَ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ
)
١٩
(
أُولئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا
)
إلى
(
كَرِيمٌ
)
٢٠
(
كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِ
)
إلى
(
يَنْظُرُونَ
)
٢٢
(
وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ
)
إلى
(
وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ
)
٢٧
(
إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ
)
إلى
(
مُرْدِفِينَ
)
٣٢
(
وَما جَعَلَهُ اللهُ إِلَّا بُشْرى
)
إلى
(
عَزِيزٌ حَكِيمٌ
)
٣٤
(
إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعاسَ أَمَنَةً مِنْهُ
)
إلى
(
وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدامَ
)
٣٥
(
إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلائِكَةِ
)
إلى
(
شَدِيدُ الْعِقابِ
)
٣٧
(
ذلِكُمْ فَذُوقُوهُ وَأَنَّ لِلْكافِرِينَ عَذابَ النَّارِ
)
٤٢
(
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
)
إلى
(
وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
)
٤٣
(
فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلكِنَّ اللهَ قَتَلَهُمْ
)
٤٩
(
وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللهَ رَمى
)
٥٠
(
وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ
)
إلى
(
سَمِيعٌ عَلِيمٌ
)
٥٢
(
ذلِكُمْ وَأَنَّ اللهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكافِرِينَ
)
٥٣
(
إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جاءَكُمُ الْفَتْحُ
)
إلى
(
مَعَ الْمُؤْمِنِينَ
)
٥٤
(
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
)
إلى
(
وَهُمْ مُعْرِضُونَ
)
٥٧
(
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
)
إلى
(
لِما يُحْيِيكُمْ
)
٦٦
(
وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ
)
٦٨
(
وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً
)
إلى
(
شَدِيدُ الْعِقابِ
)
٧١
(
وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ
)
إلى
(
لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
)
٧٣
(
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
)
إلى
(
أَجْرٌ عَظِيمٌ
)
٧٥
(
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
)
إلى
(
ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ
)
٧٩
(
وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا
)
إلى
(
وَاللهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ
)
٨٠
(
وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا
)
إلى
(
أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ
)
٨٢
(
وَإِذْ قالُوا اللهُمَ
)
إلى
(
وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ
)
٨٤
(
وَما لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللهُ
)
إلى
(
وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ
)
٨٨
(
وَما كانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ
)
إلى
(
بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ
)
٩١
(
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا
)
إلى
(
ثُمَّ يُغْلَبُونَ
)
٩٣
(
وَالَّذِينَ كَفَرُوا
)
إلى
(
أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ
)
٩٤
(
قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا
)
إلى
(
الْأَوَّلِينَ
)
٩٦
(
وَقاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ
)
إلى
(
وَنِعْمَ النَّصِيرُ
)
٩٨
(
وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ
)
إلى
(
قَدِيرٌ
)
١٠٠
(
إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيا
)
إلى
(
لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ
)
١٠٩
(
إِذْ يُرِيكَهُمُ اللهُ فِي مَنامِكَ قَلِيلاً
)
إلى
(
بِذاتِ الصُّدُورِ
)
١١٥
(
وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ
)
إلى
(
تُرْجَعُ الْأُمُورُ
)
١١٨
(
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا
)
إلى
(
مَعَ الصَّابِرِينَ
)
١٢١
(
وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ
)
إلى
(
مُحِيطٌ
)
١٢٤
(
وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ
)
إلى
(
وَاللهُ شَدِيدُ الْعِقابِ
)
١٢٦
(
إِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ
)
إلى
(
عَزِيزٌ حَكِيمٌ
)
١٢٨
(
وَلَوْ تَرى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا
)
إلى
(
بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ
)
١٣٠
(
كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ
)
إلى
(
شَدِيدُ الْعِقابِ
)
١٣٣
(
ذلِكَ بِأَنَّ اللهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِعْمَةً أَنْعَمَها عَلى قَوْمٍ
)
إلى
(
سَمِيعٌ عَلِيمٌ
)
١٣٥
(
كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ
)
إلى
(
ظالِمِينَ
)
١٣٦
(
إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللهِ الَّذِينَ كَفَرُوا
)
إلى
(
يَذَّكَّرُونَ
)
١٣٧
(
وَإِمَّا تَخافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيانَةً
)
إلى
(
إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الْخائِنِينَ
)
١٤١
(
ولا تحسبن الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا إِنَّهُمْ لا يُعْجِزُونَ
)
١٤٣
(
وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ
)
إلى
(
وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ
)
١٤٤
(
وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها
)
إلى
(
السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
)
١٤٧
(
وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللهُ
)
إلى
(
عَزِيزٌ حَكِيمٌ
)
١٥٠
(
يا أيها النبي حَسْبُكَ اللهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
)
١٥٣
(
يا أيها النبي حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتالِ
)
إلى
(
لا يَفْقَهُونَ
)
١٥٤
(
الْآنَ خَفَّفَ اللهُ عَنْكُمْ
)
إلى
(
وَاللهُ مَعَ الصَّابِرِينَ
)
١٥٦
(
ما كان لنبي أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى
)
إلى
(
عَذابٌ عَظِيمٌ
)
١٥٩
(
فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلالاً طَيِّباً
)
إلى
(
غَفُورٌ رَحِيمٌ
)
١٦٤
(
يا
أيها النبي
قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرى
)
إلى
(
غَفُورٌ رَحِيمٌ
)
١٦٦
(
وَإِنْ يُرِيدُوا خِيانَتَكَ فَقَدْ خانُوا اللهَ مِنْ قَبْلُ
)
إلى
(
عَلِيمٌ حَكِيمٌ
)
١٦٧
(
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهاجَرُوا وَجاهَدُوا
)
إلى
(
بَصِيرٌ
)
١٦٨
(
وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ
)
إلى
(
كَبِيرٌ
)
١٧٢
(
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهاجَرُوا وَجاهَدُوا
)
إلى
(
كَرِيمٌ
)
١٧٣
(
وَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ وَهاجَرُوا
)
إلى
(
مِنْكُمْ
)
١٧٤
(
وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ
)
إلى
(
عَلِيمٌ
)
١٧٥
البحث
البحث في تفسير التّحرير والتّنوير
١٠
/
١
إخفاء النتائج
الصفحه ١٧٠ :
قال ابن عباس : (أُولئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ) يعني في الميراث جعل بين
المهاجرين
والأنصار دون
الصفحه ١٦٩ :
المهاجرين
والأنصار والمؤمنين الذين لم يهاجروا والكفار ،
والمهاجرين
بعد الحديبية وذكر نسب بعضهم عن بعض
الصفحه ١٧٥ :
المؤمنين
المهاجرين
، فيتعيّن أنّ المضاف إليه المحذوف الذي يشير إليه بناء (بَعْدُ) على الضمّ أن تقديره : من
الصفحه ١٧١ :
الوصفين وهو فريق ثالث ، فبيّنت حكم المؤمنين الذين لم يهاجروا فأثبتت لهم وصف الإيمان ، وأمرت
المهاجرين
الصفحه ٨٩ :
على صدّ المسلمين
المهاجرين
عن أن يحجوا ويعتمروا ، ولعلهم أعلنوا بذلك بحيث كان المسلمون لا يدخلون مكة
الصفحه ١٧٢ :
المسلمين ، وعهدهم مع المسلمين لا يتعلّق إلّا بالمسلمين المتميزين بجماعة ووطن واحد ، وهم يومئذ
المهاجرون
الصفحه ١٧٤ :
اعتراضية للتنويه
بالمهاجرين
والأنصار ، وبيان جزائهم وثوابهم ، بعد بيان أحكام ولاية بعضهم لبعض بقوله
الصفحه ١٧٦ :
ناسخة لما اقتضته الآيات قبلها من الولاية بين
المهاجرين
والأنصار بل مقيّدة الإطلاق الذي فيها. وظاهر لفظ
الصفحه ١٠٤ :
أصحابه ، وهو إحدى روايتين عن
أحمد
بن حنبل ، وقاله ابن عبّاس ، وعلي بن الحسين ، وعبد الله بن الحسن
الصفحه ١٥٩ :
الله ما قال أبو بكر فأخذ منهم الفداء كما رواه
أحمد
عن ابن عباس فأنزل الله ما كان لنبي (أَنْ يَكُونَ
إعدادات
في هذا القسم، يمكنك تغيير طريقة عرض الكتاب
إضاءة الخلفية
إضاءة الخلفية
Enable notifications
حجم الخط
NaN%
100%
NaN%
بسم الله الرحمن الرحيم
عرض الکتاب
(جميع الکتاب)
Enable notifications
تفسير التّحرير والتّنوير
[ ج ٩ ]
تفسير التّحرير والتّنوير
[ ج ٩ ]
المؤلف :
الشيخ محمّد الطاهر ابن عاشور
الموضوع :
القرآن وعلومه
الناشر :
مؤسسة التاريخ العربي للطباعة والنشر والتوزيع
الصفحات :
181
الاجزاء
الجزء ١
الجزء ٢
الجزء ٣
الجزء ٤
الجزء ٥
الجزء ٦
الجزء ٧
الجزء ٨
الجزء ٩
الجزء ١٠
الجزء ١١
الجزء ١٢
الجزء ١٣
الجزء ١٤
الجزء ١٥
الجزء ١٦
الجزء ١٧
الجزء ١٨
الجزء ١٩
الجزء ٢٠
الجزء ٢١
الجزء ٢٢
الجزء ٢٣
الجزء ٢٤
الجزء ٢٥
الجزء ٢٦
الجزء ٢٧
الجزء ٢٨
الجزء ٢٩
الجزء ٣٠
تحمیل
تنزیل الملف Word
شارك