البحث في شرح الصحيفة الكاملة السجّاديّة
٣٠٥/١ الصفحه ١٠٢ :
قال في الصحاح : مثقال الشيء ميزانه من
مثله. (١)
والمياه : إمّا جمع الماه ، فيكون
المعنى بها
الصفحه ١٨٨ :
١٨
وكان من دعائه عليه
السلام
إذا دفع عنه ما يحذر
او عجل له مطلبه
أَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ
الصفحه ١٦٨ : : اُكتبا لعبدي مثل ما كان يعمله في صحّته من الخير في
يومه وليلته ما دام في حبالي ، فإنّ عليّ أن أكتب له أجر
الصفحه ٣٩٠ : ءَ
مِنْ غَيْرِ سِنْخ ، وَصَوَّرْتَ مَا صَوَّرْتَ مِنْ غَيْرِ مِثالٍ ،
وَابْتَدَعْتَ الْمُبْتَدَعَاتِ بِلاَ
الصفحه ٦٨ :
دفع ماله مدخل في
المنع عنه ، كسكون ما قبل المتعلّ من يخاف وأخواته ، إلّا إذا كان المانع امتناع
ما
الصفحه ٣٠٠ : مَا عَصَاكَ عَاص ،
وَلَوْ لا أَنَّهُ صَوَّرَ لَهُمُ البَاطِلَ فِي مِثَالِ الْحَقِّ مَا ضَلَّ عَنْ
الصفحه ١٦٥ :
١٥
وكان من دعائه عليه
السلام إذا مرض او نزل به كرب او بلية
أللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا
الصفحه ٢٩٠ : مِنْ حُسْنِ
الْعَاقِبَةِ ، وَأَقْرَبُ إلَى ضِدِّ الْعَافِيَةِ ، حَبِّبْ إلَيْنَا مَا
نَكْرَهُ مِنْ
الصفحه ٣٤٥ : ، وهو جزء واحد من تسعمائة جزء من
ساعة واحدة مستوية ، يكون ما يقطعه من مقعّره (١٥٥٧١٨) وسدساً ، أي : مائة
الصفحه ٧٠ :
وأمّا الوسط ـ أعني ما بين ذينك الطرفين
ـ فزمان فترة الدور وزمن انقطاع العمل ، وذلك الخمسة والعشرون
الصفحه ١٦٧ :
(١) قوله عليه السلام
: اللّهمّ لك الحمد على ما لم أزل أتصرّف فيه
العائد راجع إلى «ما» و «من
الصفحه ١٨٢ : فَقِنَاهُ ، وَبَصِّرْنَا مَا نُكَايِدُهُ (٩) بِهِ ،
وَأَلْهِمْنَا مَا نُعِدُّهُ لَهُ ، وَأَيْقِظْنَا عَنْ
الصفحه ٢٤٣ :
(١) قوله عليه السلام
: استعملني بما تلهمني منه
يحتمل عود العائد إلى ما في قوله عليه
السلام : «ما
الصفحه ٣٤٢ :
والنفوس الجزئيّة في إزاء الكرات الجزئيّة وأجرام الكواكب الثابتة والسيّارة
بأسرها.
وأعني بالفلك الكلّي ما
الصفحه ٣٧٤ : ،
أَنْتَ وَلِيُّ مَا اثَرْتَنَا بِهِ مِنْ مَعْرِفَتِهِ ، وَهَدَيْتَنَا مِنْ
سُنَّتِهِ ، وَقَدْ تَوَلَّيْنَا