البحث في أصول علم الرجال بين النظريّة والتطبيق
٤٢٢/١٦ الصفحه ٣٢٣ : ينتهي إلى سهل الديباجي ، والثاني إلى هارون بن موسى ،
والثالث إلى علي بن جعفر بن حمّاد ، والرابع إلى عبد
الصفحه ٣٤٥ : انّ الكتاب
معتبر بجهاته الثلاث.
الكتاب الخامس عشر
: كتاب سلام بن أبي عمرة
والطريق إلى
التلعكبري هو
الصفحه ٣٤٦ : .
الكتاب السادس عشر
: كتاب النوادر لعلي بن أسباط
والطريق إلى
التلعكبري هو عين ما تقدّم ، وأمّا من
الصفحه ٣٦١ :
عليهالسلام ، فإنّه لطيف شريف في التعريف بالتسليك الى الله جلّ جلاله
والاقبال عليه ، والظفر بالأسرار التي
الصفحه ٣٦٣ : البجلي (١).
وقد ورد في حقّ
الأخير أنّ له كتابا ينسب إلى الامام الصادق عليهالسلام ، فلعلّ الكتاب لواحد
الصفحه ٣٧٠ :
وآله وسلّم أو
الامام عليهالسلام نصب عينيه على ما يذهب إليه أهل العرفان ليكون مرشدا
للمصلّي حال
الصفحه ٥٠٩ : الله (١).
ومنها : ما رواه
بسنده إلى عمرو بن شمر ، عن جابر ، قال : دخلت على أبي جعفر عليهالسلام وأنا
الصفحه ٥١٩ :
من أبي خديجة إلى
أبي سلمة (١).
الثالث : رواية
الأجلّاء عنه ، ومنهم ابن أبي عمير (٢).
وأمّا ما
الصفحه ٥٢٦ : رواه
الكشّي بسنده إلى يونس بن عبد الرحمن عمّن ذكره ، وهي عين رواية الصدوق.
ومنها : ما رواه
بسنده إلى
الصفحه ٥٨٠ :
فحبسهم لغذائه
ووجّه المفضّل إلى أصحابه الذين سعوا بهم فجاؤا فقرأ عليهم كتاب أبي عبد الله
الصفحه ٦٠٦ :
يعقوب ، عن علي بن
إبراهيم ، عن الفضل بن شاذان (١).
فيعلم من ذلك أنّ
للكليني طرقا صحيحة إلى
الصفحه ٩ :
أصحاب أبي
فيدفعونها الى المغيرة ، فكان يدسّ فيها الكفر والزندقة ، ويسندها الى أبي ، ثم
يدفعها إلى
الصفحه ١٩ : أعمارهم في
تصحيحها وضبطها ، وعرضها ، على أهل العصمة ، واستمر ذلك الى زمان الأئمة الثلاثة
اصحاب الكتب
الصفحه ٢٣ :
المناط في حجية
قول الرجالي
قد ثبت بالدليل
الحاجة إلى علم الرجال ، وأنّه لا بد من الرجوع إلى
الصفحه ٤٥ : في هذه الرواية رؤيا عن أبيه ، فهي ليست مسندة إلى
المعصوم.
والجواب : أن هذه
الرواية وردت في خاصية