البحث في أضواء على دعاء كميل
١٥١/٦١ الصفحه ١٤ : : توحيده ،
والثناء عليه كقولك : يا الله ، و « لا إلۤه إلا انت » وكقولك : « ربنا لك الحمد » اذا قلت ذلك فقد
الصفحه ٢٢ : تقره الشريعة ، ولا النظم الكونية فقد أبى الله الا أن يجري الأمور بأسبابها ، ومن مخارجها ، ومداخلها
الصفحه ٢٣ : ـ لمثل هذه الأدعية ما هي الا نسف لما بني عليه هذا الكون من الارتباط الترتبي بين الأسباب ، ومسبباتها
الصفحه ٢٤ : ، وإلا فالترتب في كليهما حاصل بلا تخلف .
ومن هذه الزاوية
تتبين المغالطة التي فرضها المستدل ، فإنه اعتبر
الصفحه ٣٢ : الإِلۤهية فما على الإِنسان إلا أن يسلم أمره الى الله تعالى .
فمن العبد : الدعاء ،
والطلب .
ومن الله : ما
الصفحه ٣٩ : ، وبسالة ، ولكنهم يطلبون النصر من عند الله لأن الله عز وجل هو الذي يقول :
(
وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ
الصفحه ٤٣ : .
(
قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ
خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ
الصفحه ٤٥ : تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ )
(١) .
ان هذه الطلبات
المتوالية ليست الا الدعاء الى الله لتحقيق ما تحمله هذه
الصفحه ٥٢ : ، ويرغب اليه ، ويتملق له لحاجة من حوائج الدنيا ، أو لجاهٍ ، ومنصب ، وما شاكل . وما هذا الا صورة من صور
الصفحه ٦١ : إلا ويجد نفسه محاطاً بمشاكله ، وقضاياه بحيث يحتاج الى من يعينه في حل الكثير منها .
ومن هذا المنطلق
الصفحه ٦٢ : ، وما الدعاء بين يدي الصنم إلا هدوء للنفس يجده الداعي ، وهو يرتل أمام معبوده آيات الشكر ، والثنا
الصفحه ٦٤ : به إسماع
الأمة ، وحينئذ فيكون بكاء المعصومين ودعاؤهم ـ بناءً على هذا القول ـ هو إسماع الآخرين ، وإِلا
الصفحه ٦٥ : تحصل إلا بالتضرع والندم ، وليس هو من قبيل تسلط الشياطين الباعث على حط مرتبة الأولياء ، والتنزيل من
الصفحه ٦٦ : ألا ترى أن بعض أبناء الدنيا لو قعد يأكل ، ويشرب ، وينكح وهو يعلم أنه بمرأىً من سيده ومسمع ، لكان
الصفحه ٦٨ : السلام ان النفس لأمارة بالسوء الا ما رحم ربي وقوله تعالى : (وَلَوْلَا أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ