البحث في الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله وسلّم على لسان حفيده الإمام زين العابدين عليه السلام
٥٠/١ الصفحه ٣٥ :
المشهور ، وهو أنّه
يلزم أن يكون مدّة حمله ثلاثة أشهر ، أوسنة وثلاثة أشهر ، وهذا مخالف لما إتّفق
الصفحه ٣٦ : بلغ خمساً وعشرين ، وبقيت معه ثمانية عشرة سنة.
ولمّا بلغ خمساً وثلاثين شهد بنيان
الكعبة ، فلمّا بلغ
الصفحه ٧ : وثلاثين من الهجرة قبل وفاة جدّه أمير المؤمنين
عليه السلام بسنتين ، فعاش في كنف جدّه سنتين ، ثم نشأ في
الصفحه ٩٦ :
تعالى : «بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ» (١).
وأمّا المحصّلة : فقد كانوا في الجاهلية
على ثلاثة
الصفحه ١٠٥ : سراياه : ستّاً وثلاثين سريّة ، وتفصيل ذلك تتكفّل به كتب السير والله
أعلم.
* * *
الصفحه ١١٧ : الصِّدِّيقُونَ» (٦)
شفاعة الأئمة (٧).
وروي أنّ أقلّ المؤمنين شفاعة من يشفع
في ثلاثين ألفاً (٨).
والأخبار في
الصفحه ١٤٠ :
٦٨
إنّ
أقلّ المؤمنين شفاعة من يشفع في ثلاثين ألفاً
١١٧
إنّ
أُمتي يأتون يوم
الصفحه ٩٣ : بِكَ.
«الإرادة» : هي العزم على الفعل أو
الترك بعد تصوّره وتصوّر الغاية المترتّبة عليه من خير أو
الصفحه ٦٣ :
بمعنى مفعول : أي
مأمون من أمنه ـ كعلمه ـ إذا إستأمنه ، أو بمعنى فاعل من أمن هو ككرم فهو أمين
الصفحه ٦٦ : الرّحمة» بدل من محمّد ، أو عطف
بيان عليه و «الإمام» ما يقتدى به من رئيس أو غيره فيطلق على الخليفة
الصفحه ٣٩ : ، ومنه قيل لأهل كلّ مدّة أو طبقة بعث فيها نبي قلّت السنون أو كثرت : قرن
، ومنه الحديث : «خيركم قرني» يعني
الصفحه ٤٢ : تعلّق المشيئة به من حيث العلم أو الإخبار به
فقط ، فيتناول الواجب والممكن والممتنع ، وقد يخصّ بالممكن
الصفحه ٤٤ : إمكانيّة ، أو
شيئيّة تصوّريّة.
وأمّا الممتنعات فلا ماهيّة لها ولا
شيئيّة حتّى يصحّ كونها مقدورة له تعالى
الصفحه ٦٠ : ء
الدنيا ، بخلاف سائر الأُمم ، أو باعتبار شمول رسالته إلى العرب والعجم والإنس والجنّ
، أو باعتبار البركة في
الصفحه ٧٤ : وكلامهم حتّى كادوا يموتون جوعاً لو لا أن بعض من كان يحنو عليهم لرحم
أو لسبب غيره كان يسرق القليل من الدقيق