البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
٢١/١ الصفحه ٢٠١ : مقتلة تسفي عليهم ريح الصباء ، وهذا حسين محزوز الرأس من القفا ، مسلوب
العمامة والردا.
بأبي من أضحى
الصفحه ١٣٥ : .
فقال : قد بلغني ذلك وبلغني أنه قد برء
وأنه يجلس على باب داره ، ولو أعلم أنه شاك لعدته ، فالقوه ومروه أن
الصفحه ٢٢٥ :
قال : وصل أصحاب ابن زياد لعنه الله إلى
دار (٨٨) عبد الله بن
عفيف ، فكسروا الباب واقتحموا عليه
الصفحه ٢٣٠ : إلى باب دمشق ، فوقفوا على درج (١١٤) باب المسجد الجامع حيث يقام السبي.
وروي (١١٥) أن بعض التابعين
الصفحه ٢٤٨ : : أيها الناعي جددت حزننا بأبي عبد الله عليهالسلام
، وخدشت منا قروحاً لما تندمل ، فمن أنت يرحمك الله
الصفحه ١٠٦ : ) ر : الباب.
(٢٨) ر : أني.
الصفحه ١٣١ :
فقال : إن معاوية قد (٩٧) مات ، فأهون به والله هالكاً ومفقوداً
، ألا وإنه قد انكسر باب الجور
الصفحه ١٣٨ : القصر واغلقوا (١٢٨) عليه بابه ، وقال : اجعلوا عليه حرساً
، ففعل ذلك به.
فقام أسماء بن خارجة إلى
الصفحه ١٣٩ : المغرب ، فتفرق العشرة عنه.
فلما رأى ذلك خرج وحيداً في سكك الكوفة
، حتى وقف على باب امرأة يقال لها طوعة
الصفحه ١٤٠ : للغدرة الفجرة
، ثم أقبل يقاتلهم ويرتجز بأبيات حمران بن مالك الخثعمي (١٤٠) يوم القرن حيث يقول
الصفحه ١٤١ : : زياد بن عبيد ... ، هذا هو زياد بن أبيه ، وأمه سيمة المعروفة ، وقصة
إلحاقه بأبي سفيان مشهورة ، ونغله
الصفحه ١٦٢ :
».
فقال : بأبي أنت وأمي أستقتل؟! نفسي لك
الفداء.
فرد غصته
وتغرغرت عيناه بالدموع ، ثم قال : « هيهات
الصفحه ١٧٥ :
الأنصاري (٤٢) وقفا على باب الفسطاط ليطليا بعده ،
فجعل برير يضاحك عبد الرحمن.
فقال له عبدالرحمن
الصفحه ١٧٧ :
ثم أوصل (٥٣) كلامه عليهالسلام
بأبيات فروة بن مسيك المرادي (٥٤)
:
« فإن نهزم فهزامن
الصفحه ١٨٨ : باب الخيمة وقال لزينب : « ناوليني
ولدي الصغير (٩٤) حتى أودعه
» ، فأخذه وأومأ إليه ليقبله ، فرماه