البحث في التّفسير الكاشف
٢٩٥/٢١١ الصفحه ٢٩٩ : أصنامهم ، وحصب
جهنم وقودها ، مأخوذ من الرمي بالحصباء حيث يرمى بالمجرم في نار جهنم ، والمعنى
انكم أيها
الصفحه ٣٠١ : أجله لأرسلناك.
المعنى :
(إِنَّ الَّذِينَ
سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها
الصفحه ٣٠٩ : عن المادة ، وان القيم كالحق والخير لا بد ان يكون لها أثر ملموس
محسوس ، وإلا كانت ألفاظا بلا معنى
الصفحه ٣١١ : فِي
الْقُبُورِ). ذلك اشارة الى الأمر والشأن ، ومعنى الله هو الحق ان
الحكم والسلطان له وحده لا شريك له
الصفحه ٣١٣ : خبر المبتدأ الأول ، وهو لمن.
المعنى :
(وَمِنَ النَّاسِ مَنْ
يُجادِلُ فِي اللهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ
الصفحه ٣١٥ : لا يَضُرُّهُ وَما لا يَنْفَعُهُ ذلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ). تقدم هذا المعنى في العديد من الآيات
الصفحه ٣١٩ : الى المعنى مثل وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا. وكلما منصوبة على الظرفية
لأنها مضافة الى ما المصدرية
الصفحه ٣٢٠ : يرد إلحادا بسبب الظلم ، وقيل : ان بإلحاد بظلم هما حالان مترادفان أي
مائلا ظالما.
المعنى :
(هذانِ
الصفحه ٣٢١ : نُذِقْهُ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ). المراد بالإلحاد هنا الميل والانحراف ، والمعنى من يميل
وينحرف عما أمر الله
الصفحه ٣٢٣ : وأوثانهم ، وهذا هو معنى (وَطَهِّرْ بَيْتِيَ) .. ولكن قريشا عكست الآية ، فملأت بيت الله بالأصنام ،
وأباحته
الصفحه ٣٢٦ :
المعنى :
(ذلِكَ وَمَنْ
يُعَظِّمْ حُرُماتِ اللهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ). للتعظيم
الصفحه ٣٢٩ :
المعنى :
(وَالْبُدْنَ
جَعَلْناها لَكُمْ مِنْ شَعائِرِ اللهِ لَكُمْ فِيها خَيْرٌ). البدن هي الإبل
الصفحه ٣٣٤ : .. وإذا صح هذا التفسير في وقت من الأوقات فانه لا يصح
ولا يطرد في كل عصر ومصر ، والصحيح في معنى الآية ما
الصفحه ٣٤٣ : الأمر ذلك. فتصبح بالرفع لأن ألم تر لفظه الاستفهام ومعناه
الخبر.
المعنى :
(وَالَّذِينَ هاجَرُوا
فِي
الصفحه ٣٤٥ : الأرض. وهم ناسكوه مبتدأ وخبر
والجملة صفة لمنسكا.
المعنى :
(أَلَمْ تَرَ أَنَّ
اللهَ سَخَّرَ لَكُمْ ما