البحث في تراثنا ـ العدد [ 21 ]
١٧٥/١ الصفحه ٣٨٨ :
ومدحيهم كم حار
منتخب له
متى ينف بيتا
منه يندم ويبلت (٦١)
وأنت رجائي يوم
حشري
الصفحه ٥٣ : لكلام الأصحاب
ظاهرا ـ أن وفاة النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم كان بعد يومين من مستهل ربيع الأول ،
فاشتبه
الصفحه ٤٠٧ : صلىاللهعليهوآله بعد الهجرة بسنة ولها يومئذ تسع سنين ، وأقامت معه
تسعا ، وكان لها يوم قبض عليهالسلام ثماني عشرة
الصفحه ١٨ :
فأنزل الله عزوجل (اليوم
أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم
الإسلام دينا) [المائدة
الصفحه ٢٩٤ : ـ آخر
سماه : «مبعث ، غدير ، سقيفة ، عاشوراء» وهر فارسي مطبوع أيضا.
عيد الغدير في عهد الفاطميين
٧٩
الصفحه ٥٦ :
عليه وآله وسلم في
ذي الحجة ـ كما ذكره ابن حزم ـ وكان يوم الجمعة ، لكن اشتبه
الأمر في ذلك فنسبت
الصفحه ٥٨ : ، ـ والمظنون أنه يوم الخميس ـ وقدم مكة لأربع خلون من
ذي الحجة ، كما تدل عليه صحيحة معاوية بن عمار عن أبي عبد
الصفحه ٦٥ :
ومنها
: ما روي عن أبي
الحسن الرضا عليهالسلام في يوم الغدير ، وبحضرته
جماعة من خاصته وقد احتبسهم
الصفحه ٨١ :
الفصل الخامس :
يوم الغدير أعظم الأعياد في الإسلام
تمهيد :
إن العيد ني
الإسلام ـ وفي كل دين
الصفحه ٤٦ :
قال الواقدي :
حدثنا أبو معشر ، عن محمد بن قيس : أن رسول الله (صلىاللهعليهوآله) اشتكى يوم
الصفحه ٢٩ :
النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم وهو يوم الجمعة.
ففي صحيح البخاري
: بإسناده ، عن طارق بن شهاب : أن
الصفحه ٤٠ :
الفصل الثالث
في تحديد يوم الغدير
تمهيد :
لا إشكال في أن
الغدير كان في الثامن عشر من ذي الحجة
الصفحه ٤٢ :
ذي الحجة (٧٥) ، وقيل : إنه يوم السبت لخمس بقين منه (٧٦).
وفي صحيحتي معاوية
بن عمار والحلبي عن
الصفحه ٥٤ :
الجمعة ، فهو
مخالف للرواية المشهورة عندهم من أن وفاة النبي صلىاللهعليهوآله
وسلم كانت يوم
الصفحه ٢٦ : ء يوم
الغدير ، جاء جبرئيل وأتى بهذه الآية. فهذا معنى قوله : «يوم
بيوم».
ثم ذكر خبرا عن
عبد الله بن