البحث في علوم العربيّة
٨٢/١ الصفحه ٣٠٤ :
حسن وجهه ، وهذا
احسن ومنه قوله تعالى : (يَوْمَ يَخْرُجُونَ
مِنَ الْأَجْداثِ سِراعاً خاشِعَةً
الصفحه ٣٠٦ : الحسن الوجه ، ومنه قول الشاعر :
السمح فى الناس
محمود خلائفه
٤٦٦ والجامد الكفّ ما
الصفحه ٣٠٥ : حسن وجهه ، وفى الحديث : انه صلىاللهعليهوآله شثن اصابعه ، وفى الحديث فى وصف الدجال لعنه الله : انه
الصفحه ٣٠٧ :
٣ ـ : كون الوصف
بدون ال ومعموله مع ال ، نحو زيد حسن الوجه.
٤ ـ : كون الوصف
مع ال ومعموله ايضا
الصفحه ٥٧٧ : ءَ
بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها) ـ ٦ / ١٦٠ ، لان امثالها ليس مميزا ، بل بدل لمميز محذوف
هو حسنات ، اى عشر
الصفحه ٤٠١ : حَسَنَةٌ) ـ ٣٣ / ٢١.
وقول على عليهالسلام : فى كل نفس موت ، وفى كل وقت فوت ، وفى الدنيا رغبة
الاشقياء وفى
الصفحه ٦٣٢ : الى المتعلق ويحمل ضمير المتبوع ، نحو جائنى رجل حسن الوجه ورايت امراة كريمة
الاب.
الصورة الثانية ان
الصفحه ٤٩ :
الحسنى ـ ٤ / ٩٥ ، على قراءة رفع كل ، اى وعده الحسنى ، (وَالَّذِينَ
يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ
الصفحه ٨٤ : لَهُمُ الْحُسْنى لا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ) ـ ١٦ / ٦٢ ، وكلمة لا جرم وقعت فى خمس آيات ، ولم ينقل
الصفحه ١٧٠ : سيم
الاذى شبّ وقده
ولا خير فى حسن
الجسوم وطولها ٢٦١
اذا لم يزن حسن
الجسوم
الصفحه ٢٣٧ : زيدا تقول متعجبا من حسنه اى شىء
جعل زيدا حسنا هذا الحسن البالغ ، وتركيب افعل به ، هو صيغة امر من باب
الصفحه ٢٤٠ : يقال : ما احسن زيدا مع انا نعلم ان حسنه لم يكن
فوق العادة ، فيفهم ان المتكلم اراد المبالغة باستعمال هذه
الصفحه ٢٤٩ : لشرائط ان يبنى منه صيغة التعجب ، نحو
قوله تعالى : (حَسُنَ أُولئِكَ
رَفِيقاً) ـ ٤ / ٦٩ ، (مُتَّكِئِينَ
الصفحه ٣٠٨ : ، فلا يجوز زيد حسن وجهه بنصب وجهه
تشبيها بالمفعول ، ولكن يجوز زيد حسن وجهه كمامر ، وبعض هذه الخصائص
الصفحه ٣١٣ : زيد حسن وجهه او حسن الوجه ،
ويجوز ايضا اضافته ولا يمكن ان يكون اجنبيا نحو زيد جميل عمرا وابوك شريف