البحث في تراثنا ـ العدد [ 12 ]
١٠٣/٧٦ الصفحه ١٠١ : نعمته عليكم أهل
البيت.
قال ابن عباد :
قوله : (لا تكونوا كبيض وضاح في دواية) أن النعامة
تبيض في الدوية
الصفحه ١٠٢ : ووجهه وذوي الرحم الفقراء [٢٣٨ / أ] والمساكين وابن
السبيل ، يقوم على ذلك أكبر بني فاطمة بالأمانة والإصلاح
الصفحه ١٠٦ : ـ عليهالسلام
ـ على استخلاف ابنه
الحسن ، راجع كتاب (الإرشاد) للشيخ المفيد وكتاب (الكافي) للكليني وغيرهما من كتب
الصفحه ١٠٩ : أبي أيوب ، قال : كنت في حجر جدتي لم أبي ،
ابنة سعد بن الربيع ـ وكانت عند زيد بن ثابت ـ فسمعتها تقول
الصفحه ١١١ : محمد بن السائب فقال : أخرج به ليلا ، خرج به الحسن
والحسين وابن الحنفية وعبد الله بن جعفر وعدة من أهل
الصفحه ١٢١ : ، فنودي في الناس فاجتمعوا
وحضر حسين ـ عليهالسلام ـ فقمت فقرأت على الناس الكتاب ، فقال رجل ـ يقال
له ابن
الصفحه ١٢٤ : أبو غسان محمد بن يحيى بن علي الكناني ، قال : حدثني عبد العزيز بن
__________________
(١) وأخرجه ابن
الصفحه ١٢٧ :
١٠٧ ـ حدثنا
الحسين ، أنبأنا عبد الله ، أنبأنا أحمد بن إبراهيم ، أنبأنا محمد
ابن ربيعة ، قال
الصفحه ١٦١ : مأكول أو ملبوس عادة ، وقد أشعرت صحيحة
ابن محبوب بجواز السجود على الجص (٧٧) ، ولا أعلم بها عاملا ، ونطقت
الصفحه ١٦٣ :
على وجوبهما فيهما
على الرجال (٨٧) ، ووافقه ابن أبي عقيل وزاد عليه بطلان
الصلاتين بتعمد تركهما (٨٨
الصفحه ١٦٥ : الركوع والسجود ستين
تسبيحة (١٠٦).
التاسع
: القنوت في كل
ثانية بعد القراءة قبل الركوع ، وأوجبه ابن أبي
الصفحه ١٦٦ : .
(١١٣) في هامش (ش) :
نعم ، قال ابن إدريس : روي أن كلمات الفرج أفضل من القنوت ، والظاهر
أن نقل مثل هذا
الصفحه ١٧٠ : (١٣٦)
الثاني
: إحضار القلب ،
والإقبال على جميع أفعالها به ، ففي صحيحة محمد
ابن مسلم : أنه لا يرفع له
الصفحه ١٧٣ : التراب ، واعتبر المرتضى طرفه الذي يلي
الحاجبين (١٥٥) ، وابن الجنيد طرفه وحدبته معا (١٥٦) ، وفي الذكرى
الصفحه ١٧٤ : القنوت ،
أما لو وقع شئ من الأدعية الثلاثة
الافتتاحية خارج الصلاة فهل فيه رفع؟ المنقول عن ابن الجنيد
لا