البحث في كتاب الكنّاش في فنّي النّحو والصّرف
٢٨٢/١ الصفحه ٢٩٧ :
الأوقات سحر : وهو علم لقبيل الصبح إذا أردت به سحر ليلتك والذي يدلّ على أنه علم
وروده غير منصرف كقولك
الصفحه ١٢٩ :
وهذا البيت عند
من تقدّم ذكره محمول على الضرورة ، وذلك أنّه اضطر إلى الحركة فأجراه مجرى الصحيح
الصفحه ٣٥٥ : وعدّه عيالا
وليس كلّ ما
جاز فيه مفعال جاز فيه مفعل (١) وقد جاء بعض أسماء الآلة مضموم الميم
الصفحه ١٨٣ : يذدها
ولم يشفق على
نغص الدّخال
يصف حمار الوحش
أنّه أرسل الأتن إلى الماء مزدحمة
الصفحه ٢٩٣ : أن يذكر منكورا ثم يعاد
المنكور معرّفا كقوله تعالى : (كَما أَرْسَلْنا إِلى
فِرْعَوْنَ رَسُولاً فَعَصى
الصفحه ٣٤٢ : ، الابن
الأثير ١ / ٢١٥ ونصه : أنّ رجلا قال يا رسول الله : أي الليل أجوب دعوة قال : جوف
الليل الغابر أجوب
الصفحه ١٩٢ : إنّما هو نسبة الفعل أو ما أشبهه إلى ما هو متعلّق
بالاسم المنتصب عنه التمييز ، لأنّ الفعل الذي هو طاب في
الصفحه ٣٠٢ :
: أحد عشر رجلا ، واثنا عشر رجلا ، وللمؤنّث إحدى عشرة واثنتا عشرة امرأة ، وثلاثة
عشر إلى تسعة عشر للمذكّر
الصفحه ١٧ : نقل من تاريخ ابن القفطي أن «فلوطيس»
شرح كتب أرسطو ونقلت تصانيفه من الرومي إلى السرياني قال : ولا أعلم
الصفحه ٢١٧ :
قيل : إن الضار بك جائز وهو مضاف إلى المضمر مع عدم التخفيف ، فهو كالضارب
زيد ، فيجاب : بأنّه محمول
الصفحه ٢٢١ : للإضافة فبقي : أخيك وأبيك ، وأمّا «ذو» فإنّها لا تضاف إلى
مضمر ولا تقطع عن الإضافة ، وإنّما لم تضف ذو إلى
الصفحه ٣٠٣ : ، وإذا جاوزت المائة تستعمله على ما عرفت من واحد إلى
تسعة وتسعين ، وتعطفه على مائة ، فتقول : مائة وخمسة
الصفحه ١٠٠ : ، وارتأيت أن أقسم أخطاءهم (١) إلى قسمين :
الأول : يتصل
بالنص المحقق.
والثاني : يتصل
بالخدمة التي كان من
الصفحه ١١٧ : ،
كالموجود بالقياس إلى الواجب لذاته ، والممكن لذاته ، فإنّ إطلاقه على الواجب
لذاته أولى وأقدم وكالبياض
الصفحه ٣٦٥ : زيادتين
متنافيتين ؛ لأنّ التاء تشعر بعدم الوصف وياء النسب تشعر بالوصف (٢) وإذا نسب إلى مثنّى أو إلى جمع