البحث في أخبار نيل مصر
٦٩/١ الصفحه ٥٢ : كعب الأحبار : من أراد أن ينظر إلى شبه الجنة فلينظر إلى مصر [٢٢] إذا أخرجت /
، وإذا أزهرت ، وإذا أطردت
الصفحه ٣٥ :
بسم الله
الرحمن الرحيم
«وصلى الله على
سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم» (١)
الحمد لله حمدا
الصفحه ٧٢ : .
وذكر بعض
الشيوخ فيه حكاية عجيبة فقال : إن بعض الملوك أرسل بازا (٣) أشهب خلف طائر ، فصعد إلى الجو ، وجا
الصفحه ١٨ : أو التوغل
فى أعماقها للوصول إلى الحقائق العلمية الصحيحة. ومع ذلك فربما كان عذره أن هذه
الأمور كانت
الصفحه ١٦ : نيل مصر ، فترجع أهميتها إلى أن المعلومات التى وردت بها توضح بجلاء أن
العلماء المسلمين لم يقفوا مكتوفى
الصفحه ٤٥ : غير النيل ، [لكبره](٥) واستبحاره. وأشار إلى قوله تعالى : (فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِ)(٦). قال ابن عباس
الصفحه ٦٧ : ، بغية العلم بمقدار ما يجرى فى النهر من
ماء فى كل جزء من أجزائه ، وهو ما اصطلح على تسميته تصرف أو تصريف
الصفحه ٧ : الاهتمام
بالنيل راجعا إلى أن جميع من سكن مصر أو خالط أهلها أو زارها أو جاورها ، يعلم
تمام العلم أن النيل هو
الصفحه ٣٩ : تحت سدرة المنتهى (٦) ، وإنه لو تقفّى آثاره لوجد فى أول جريانه أوراق / الجنة.
قال : ولذلك ندب (٧) إلى
الصفحه ٤٤ :
هلكهم إلا أهلكه الله». «وذكر أهل العلم أنه مكتوب فى التوراة : بلد مصر خزانة
الله ، فمن أرادها بسوء قصمه
الصفحه ٨٢ : ء موقفا يسبّحون الله فيه إلى أن تقوم
الساعة».
وقد أنكر هذا الحديث جماعة من الحفاظ ،
وقال بعضهم لا أصل له
الصفحه ١١٣ :
كشاف الأمم والشعوب
والقبائل والفرق والجماعات
ـ أ ـ
* آل فرعون :
٥١.
* أبناء
الأسباط
الصفحه ١٢٢ : .
* المرج : ٤١
، ٤٢ ..
* المرجان :
٤٣.
* المرعى :
٤٧.
* المساحات (علم)
: ٥٢.
* المساحى ج
مسحاة : ٤٧
الصفحه ١٣٧ :
العلمية ، بيروت ١٩٧٣ م.
ب ـ حسن
المحاضرة فى تاريخ مصر والقاهرة.
تحقيق محمد أبو
الفضل إبراهيم.
ط. دار
الصفحه ٤٠ : اسم الجنة بالحبشية. وسميت سدرة «المنتهى» (٦) لأن علم «الملائكة» (٧) ينتهى إليها. وما يعلم ما فوقها إلا