البحث في المدرّس الأفضل
٤٣٩/١٣٦ الصفحه ٣٢٨ : (من غير عكس) لأن الأدراك باللمس لا يستلزم الأدراك
بالذوق وذلك ظاهر لا يحتاج إلى البيان (فكان في) ذكر
الصفحه ٣٣٤ : الباب الثالث معنى الصبر
الجميل فراجع ثم اكد عدم إمكان الوصول بقوله (فلن تستطيع انت إليها اي إلى الشمس
الصفحه ٣٣٥ : لتناسى التشبيه اولى بالجواز.
(هذا) الذي ذكر
من قول الخطيب أما المفرد فهو الكلمة المستعملة إلخ إلى هنا
الصفحه ٣٤٨ : ) بالمعنى المتقدم آنفا (لأبطال العهد) إلى
هنا كان الكلام فيما يفهم من كلام القدماء فلم يبق من الاقوال في
الصفحه ٣٥٦ : استعمالا في
الغير بالنسبة إلى نوع حقيقتها والمراد بنوع حقيقتها حسبما سيصرح اللغوية إن كانت
حقيقة لغوية او
الصفحه ٣٦٥ :
(لما احتيج إلى القرينة بل) إستعماله فيه (من حيث ان الدعاء لازم للموضوع
له) لزوم الجزء للكل.
(لا
الصفحه ٣٦٧ : تضمن معنى الاصل إذ بذلك يحصل مع
القرينة والعلاقة الانتقال منه إلى لازمه.
(إلى الأستعارة)
اعم من
الصفحه ٣٧٩ : الموضوع ينقسم إلى نوعي وشخصي لأن تعيين
اللفظ بأزاء المعنى لا يخلو عن اقسام اربعة لأنه اما ان يكون الملحوظ
الصفحه ٤٢٨ : يؤدي إلى الالغاز والثاني الى الابتذال فلا تنافي في الجمع
بين المتوسطين منهما بل هما يتحققان معا من غير
الصفحه ٤٣٧ :
معنى الكناية لانه اطلق نفي اللازم واريد نفي الملزوم.
(و) الوجه (الثاني
ما ذكره صاحب الكشاف) وقد
الصفحه ٤٤١ : النوع مجازا وادعائه انه انفرد برأي آخر (نظر
لانه ان أراد بعده عن المجاز) اي اراد بما نسبه الى السلف من
الصفحه ١١٩ : شرط
للادراك) مطلقا (والسبب والشرط يشتركان في كونهما طريقين الى الادراك ويقرب من هذا
ما يقال ان المراد
الصفحه ١٢٥ : تشبيهان مستقلان حتى يكون المعنى كان مثار النقع ليل وكأن
اسيافنا كواكبه المتهاوية بل المقصود تشبيه واحد وهو
الصفحه ١٣٧ : الصفتين من غير قصد
الى امتزاج احديهما بالاخرى) والترتب بينهما (لأنك لو قلت هو يصفو ولم تتعرض لذكر
الكدر
الصفحه ١٦٠ : كل واحد من هذه الأمور آنفا ويأتي بعض آخر في قوله (او)
أو الغرض العائد إلى المشبه (تزيينه) وهو (مرفوع