البحث في الدعاء عند أهل البيت عليهم السلام
٣٠/١٦ الصفحه ٩٤ : الصعود الىٰ الله.
اذن فإن الذنوب قد
تحبس الانسان عن الدعاء ، وقد تحبس الدعاء عن الصعود الىٰ الله
الصفحه ٩٥ :
فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا )
(١).
فالقرآن اذن يتنزل
علىٰ القلوب جملة واحدة ونجوماً
الصفحه ٩٨ : مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ
فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا ) (٤).
ونلاحظ في هذه الآية
الكريمة
الصفحه ١٠٠ : » (٣).
الذنوب التي تحبس الدعاء :
اذن انقطاع القلب عن
الله من المردودات المباشرة للذنوب ، وإذا انقطع القلب عن
الصفحه ١٤١ : عنها ، ولا يمثل احدنا إلّا نفسه ، ولا ينوب عن غيره إلّا بتصريح وإذن ، فإذا صعدنا الىٰ الله بالصلاة
الصفحه ١٩٧ : الدَّارِ ).
ولولا أن الله تعالىٰ
أخلصهم بهذه الخالصة من ذكرىٰ الدار ، لم تكن لهم قوة ولا بصيرة (٢).
إذن
الصفحه ٢١٠ : عندما يشغله شيء يهمه ، ويسلب عنه النوم ، وهو هنا الحنين والشوق إلىٰ الله.
إذن هما يمثّلان
حالتين من
الصفحه ٢٣٣ : المؤمن ـ إذن
ـ صادقاً في حبّه وولائه لله إلّا إذا كان قادراً علىٰ
__________________
(١)
اللَّقم
الصفحه ٢٣٧ :
فلا ينال أحد ولاية
الله ـ إذن ـ إلّا إذا أخلص قلبه لله ، فكان في الله حبّه وبغضه وقربه وبعده
الصفحه ٢٤٥ : والاه » (٤).
والأحاديث بهذا
المضمون كثيرة.
(فالحبّ في الله) ـ إذن
ـ محور حاكم في حياة الإنسان يستتبع
الصفحه ٢٤٨ : لربط حاضر المسلمين بماضيهم ، طاب هذا الماضي أم كان خبيثاً.
فالقومية والوطنية ـ إذن
ـ في مفهومها
الصفحه ٢٤٩ : في الله ـ إذن
ـ يشكّل في حياة الإنسان المسلم محوراً للولاء في السلب والايجاب ، والحبّ والبغض ، والقرب
الصفحه ٢٥٠ : بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّـهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ )
(١).
فالحبّ في الله ـ إذن
الصفحه ٢٥١ : الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَـٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ )
(١).
إذن الغاية من الفلك
والانعام والدواب
الصفحه ٢٦٩ : الفقير إليه عزّ شأنه.
إذن نتساءل كيف يتحبب
العبد إلى ربّه ؟
بين أيدينا نصّ من
حديث قدسي بالغ الأهميّة