البحث في بنور فاطمة (ع) اهتديت
١١٠/٦١ الصفحه ٩٣ : ج ٢ ص ٣١٩ عن عائشة
أم المؤمنين قالت : ما رأيت أحدا أشبه سمتا ودلا وهديا برسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٩٧ :
« يعني هل فعلها حجة
لها أم عليها » وذلك من الناحية التشريعية وإلا قد مر عليك فضائل الزهرا
الصفحه ١٠٠ : مريم الصديقة (ع) أم النبي عيسى (ع) لقد ارتقت مريم سلم الكمال حتى
اصطفاها الله تعالى وطهرها ، بل وخاطبها
الصفحه ١٠٣ : : « شهد لها علي بن أبي
طالب فسألها شاهدا أخر فشهدت لها أم أيمن » ، وإن عشت أراك الدهر عجبا فاطمة (ع)
التي
الصفحه ١١١ : إن كان له ولد بينما يرث الحسن
(ع) عن طريق أمه فاطمة (ع) أكثر منها ومع ذلك ينقل لنا اليعقوبي في حادثة
الصفحه ١١٨ : ء (ع)
منحنى خطيرا في تاريخ الأمة الإسلامية ترك بصماته واضحة لمن ألقى السمع وهو شهيد.
وكان لفاطمة (ع) الدور
الصفحه ١٢٤ : فاطمة كانت تحمل في بطنها جنينا سماه النبي محسنا وهو في بطن أمه ..
هذا الجنين لم ير النور قط ، وإليك
الصفحه ١٢٨ : الأحداث وظهرت على صفحة التاريخ نقطة سوداء في جبين الأمة ..
كان هذا القدر كاف لكي أجمع باقي خيوط القضية
الصفحه ١٣٦ : لها يا أحكم الحاكمين).
وخرجت أم كلثوم متجللة برداء وهي تصيح :
يا أبتاه يا رسول الله الآن حقا فقدناك
الصفحه ١٣٧ : يعقد
الرداء عليها نادى : يا أم كلثوم ، يا زينب ، يا فضة ، يا حسن ، يا حسين ، هلموا
وتزودوا من أمكم
الصفحه ١٣٨ : دمائكم ، فتفرق الناس (١).
وأسدل الستار عن أول محطة سقطت الأمة في
امتحانها ، وغادرت الزهراء مشتاقة للقا
الصفحه ١٣٩ : أذى
وضرب وإسقاط جنين وأما اللوعة فهي مما اقترفته الأمة تجاه الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم ورسالته
الصفحه ١٤٦ : ، أما كون تعيين الإمام داخلا في أمورهم فهو أول الكلام ، إذ لا ندري
هل هو من شؤونهم أم من شؤون الله
الصفحه ١٤٩ : إليه أن أوص من يخلفك ولا
تترك أمة محمد بعدك هملا. وبدون راع ، وأشار عبد الرحمن بن عوف على عمر بذلك أيضا
الصفحه ١٥٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
... ذلك ما توصلت إليه من خلال ما تواتر من الأحاديث حول تنصيبه إماما للأمة وعن
أفضليته على جميع