البحث في بنور فاطمة (ع) اهتديت
١١٠/٣١ الصفحه ١٤٠ : حقوقها وحقوق زوجها وأبنائها
وحقوق الأمة الإسلامية ويتوج ذلك كله الاعتداء الصارخ بالإحراق والضرب والرفس
الصفحه ١٤٥ :
ولم يوضح شيئا ـ كما
يظنون ـ عن أخطر فتنة يمكن أن تتعرض لها الأمة وهي الخلافة بحسب منهجهم ، وهو
الصفحه ١٦٣ : ء عليك ، أخبرني عن حزن أبي بكر ، أكان رضى أم سخطا؟ قلت : إن أبا بكر
إنما حزن من أجل رسول الله
الصفحه ١٦٦ :
بالله. قال : أفما تعلم أن هارون كان أخا موسى لأبيه وأمه؟ قلت : بلى. قال فعلي
أخو رسول الله لأبيه وأمه
الصفحه ١٧١ : عمدا أم سهوا أم غفلة يعتبر افتراقا عن القرآن ، لو قلنا
بأنهم يفترقون عنه ولو للحظة فهذا تكذيب للرسول
الصفحه ١٧٢ : أم على غيره ثم تفوض الأمر هذا تبرير لا يقبل شرعا ولا عقلا. وتركته وذهبت.
بقي أن نبين بعض المصادر
الصفحه ١٨١ : يأل جهدا في بيان حدود الشريعة ولم يسكت عن أمر الخلافة وأوضح للأمة ما
يجب أن تتمسك به بعد انتقاله إلى
الصفحه ١٨٢ : عدالة الصحابة » وبئس ما
أسسوا ( أفمن أسس بنيانه على
تقوى من الله ورضوان خير أم من أسس بنيانه على شفا جرف
الصفحه ٢٠٦ : الشرع وفقا للدليل النقلي والعقلي وإجماع
الأمة.
إن عائشة بخروجها تكون مخالفة لصريح
الآيات القرآنية التي
الصفحه ٢١٠ : السقيفة وبني أمية كما تقدم ذكره عندما أراد أبو سفيان أن يحرض عليا (ع) على
القتال. وعمر يريد أن يستمر الهدو
الصفحه ٢١٦ : .
إن بني أمية يبحثون عن هذه الفرصة منذ
أن علاهم محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم
بالسيف ونصره الله عليهم
الصفحه ٢٢٦ : ابن أبي طالب وفي النهاية أصبحت مقرا لحكم بني أمية.
والحديث عن كربلاء ذو شجون ، وما جرى
فيها من أحداث
الصفحه ٢٢٧ :
« إني لم أخرج أشرا
ولا بطرا ولا مفسدا ولا ظالما وإنما خرجت لطلب الاصلاح في أمة جدي
الصفحه ٢٣٣ :
يا عبيد الأمة وشذاذ الآفاق ونبذة الكتاب ومحرفي
الكلم وعصبة الإثم ونفثة الشيطان ومطفئي السنن. ألا
الصفحه ٢٣٤ : (ع) أخرجه لهم ليجودوا عليه بقطرة ماء بعد أن
صار يتلوى من العطش ، وقد جف ثدي أمه فاستقبله القوم بالسهام حتى