البحث في الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
١١٩/٤٦ الصفحه ١٤ : ثمّ نسخة « م » التي يتفق متنها غالباً مع هامش نسخة « ش » ، ومن ثمّ
سائر النسخ الأُخرى.
وختاماً لا
الصفحه ٢١ : والقصور في الحيرة واليمن ، ترافقها روايات وإساطير منقولة
شفاهاً عن اسماء الملوك القدماء وحكاياتهم ، مع قصص
الصفحه ٢٢ : ، اعتزل اخاه في قتاله مع الامويين ، ثم
بايع عبد الملك بن مروان بعد مقتل اخيه.
(٢) قال عنه ابن حجر
الصفحه ٢٤ : واحدة منها ».
ــــــــــــــــــ
(١) قال ابن معين :
ضعيف الحديث ، وقال مرة : فليس خير منه ، وقال أبو
الصفحه ٣٠ : ثمّ نسخة « م » التي يتفق متنها غالباً مع هامش نسخة « ش » ، ومن ثمّ
سائر النسخ الأُخرى.
وختاماً لا
الصفحه ٣٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ، رُبي في حِجرها ، وكان شاكراً لبرها
، وآمَنَتْ به صلىاللهعليهوآله
في الأوّلين ، وهاجَرَتْ معه
الصفحه ٥١ : الفجرفتكنا به ، وإن
نحن قتلناه شفينا أنفسنا وأدركنا ثأرنا. فلم يزل به حتى أجابه ، فأقبل معه حتى
دخلا المسجد
الصفحه ٥٢ : . وذكر محمّدُ بن عبدالله بن محمّد الأزْديّ
قال : إني لاُصلّي في تلك الليلة في المسجد الأعظم مع رجال من
الصفحه ٥٤ : وإن غلا
ولا فَتْكً إلا دونَ فَتْكِ ابنِ
مُلْجَم
وأما الرجلان اللذان كانا مع
الصفحه ٦٢ :
كنتُ جالساً مع
العبّاس بن عبد المطّلب رضياللهعنه
بمكّة قبل أن يظهرَأمرُ النبي صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٦٩ : ، وسِبْطا الرحمة سبطاي ولده (١) ،
وأخوُه المُزَيّن بالجَناحين فِى الجنّة يَطير مع الملائكة حيث يشاء ، وعنده
الصفحه ٨١ : فَخِذُ شاةٍ مع مُدّمن البُرّ ، ويُعَدَّ لهم صاعٌ من اللبن ، وقد
كان الرجل منهم معروفاً باكل الجَذَعَة في
الصفحه ٨٦ :
ما تَسْكُن النفسُ
معه إلى ائتمانه (١) على
ذلك.
فقام عليهالسلام
به أحسنَ القيام ، وردّ كلَّ
الصفحه ١٠٠ : ، ودعا حمزةَ بن عبد المطّلب وعُبَيْدَة بن الحارث ـ رضي اللّه عنهما ـ أن
يَبْرُزا معه.
فلمّا اصطفُّوا
الصفحه ١٠١ : شَطْر المقتولين منهم ، وكانوا سبعين
قتيلاً (١) تولّى
كافّة من حَضَرَ بدراً من المؤمنين مع ثلاثة آلافٍ من