البحث في بداية المعارف الإلهيّة في شرح عقائد الإماميّة
٢٧٣/٢٤١ الصفحه ١١٣ : تلك المصلحة العامة التي تناله بوجه (وهكذا في طرف الاساءة) إلى أن قال : وكل
عاقل يحصل له هذا الداعي
الصفحه ١١٦ : بالبداهة لو خلّي وطبعه ، من دون حاجة إلى الاجتماع وآرائهم ، ولها واقع
خارجي.
وصرح بذلك جماعة
من المحققين
الصفحه ١١٧ : إلى أن حسن العدل وقبح الظلم من
المشهورات بالمعنى الخاص (٢) وعليه فالجواب عن شبهة الأشاعرة هو ما عرفت
الصفحه ١٢٠ : ، وإنما يحتاج إلى الظلم الضعيف ، وقد تعاليت يا إلهي عن ذلك
__________________
(١) راجع الميزان : ج
١٤
الصفحه ١٣٧ : صنعته فيعوق دون ذلك عائق في الأداة أو في الآلة التي يعمل فيها
الشيء فقد يحدث مثل ذلك في أولاد الحيوان
الصفحه ١٣٨ : تعالى رءوف بالعباد. هذا مضافا إلى أن لهم أن يقصدوا
جميع الخيرات التي اتي بها غيرهم ممن ليس فيهم نقصهم
الصفحه ١٣٩ : كَثِيرٍ) (٤) فمثل هذه الآية خطاب إلى الاجتماع أو الأفراد ، وتدل على
أن بين المصائب ، كالقحط والغلاء والوبا
الصفحه ١٤١ :
معصومون؟ فقال : إن رسول الله ـ صلىاللهعليهوآله ـ كان يتوب إلى الله ويستغفر في كل يوم وليلة مائة مرة من
الصفحه ١٤٥ :
يوجهه بقوله نحو المقصود ، والتحريك بلحاظ التسبيب بالصيغة مثلا إلى الحركة نحو
المراد ، والايجاب بلحاظ
الصفحه ١٤٩ : المراد من الحكم العقلي هو ادراك ضرورة صدوره منه ،
وعليه فيرجع ما ذهب إليه العلّامة ، إلى ما ذهب إليه
الصفحه ١٧٠ : الله أو رد على
الله عزوجل» (٢).
ومنها : ما رواه في
التوحيد «جاء رجل إلى أمير المؤمنين ـ عليهالسلام
الصفحه ١٧٢ : الآيات المختلفة من غير حاجة إلى أخذ بعض وتأويل بعض آخر» (١).
ومنها : ما رواه
في المحاسن عن حمران ، عن
الصفحه ١٨٠ : مضافا
إلى أن المعنيين المذكورين ، لا يختصان بالأفعال الاختيارية للإنسان ، إذ الضرورة
بالغير جارية في كل
الصفحه ١٨١ : الأمر ، قولا كان ذلك أو فعلا. ثم جعل جميع موارد
استعمال القضاء من هذا الباب ـ إلى أن قال ـ : والقضاء من
الصفحه ١٨٤ : به.
ثم إن الايمان
بالقضاء والقدر يوجب أن ينظر الإنسان إلى كل ما قدره الله وقضاه ، بنظر الحكمة