البحث في تراثنا ـ العدد [ 6 ]
٤٩/١٦ الصفحه ٣٩ : ، عن النبي صلّی الله عليه وآله وسلّم : « والذي بعثني
بالحقّ لو أنّ أهل السماء والأرض شركوا في دم امری
الصفحه ٤٠ : لحقت بدار الحرب جائز ، وكلّ موضع خرج عن ولاية الإمام الحقّ ! فهو بمنزلة دار الحرب ، ويجوز استرقاق
الصفحه ٤٢ : أعلام الطائفة وأبطال ذلك العصر ، المدافعون عن الحقّ ، المجاهدون في الله وإعلاء كلمته والحفاظ على دينه
الصفحه ٥٧ : نشره ، وصدر عن مؤسسة « در راه حق » في قم سنة ١٤٠٦ ، في ٤٦٢ صفحة .
المجلّد الثاني
وهو يتناول البحث
الصفحه ٦٤ :
عليها نتائج حقة ، نستفيد بها في شؤون اُمورنا الدنيوية والاُخروية ، لا تتغيّر عن حقائقها
بفرض فارض
الصفحه ٦٥ : ذاتها كذا ، فلفظ الأمر ـ هنا ـ من باب وضع المظهر موضع المضمر » (٢) .
واما العقل الفعّال ، فالكلام الحق
الصفحه ٧٤ : الحق بحول من بيده الخلق والأمر فنقول :
إنّ ما يتصوره العقل من الماهيات : قسم منها ما لا يكون لها
تحقق
الصفحه ٧٥ : لمسائل شتّى ، علمية حقة تستنتج منها .
وهذا القسم هو الموجود الذهني ، وهو من أقسام الموجود
الحقيقي
الصفحه ٨٠ : الحصولي دون الحضوري ، ومن كلام صاحب أثولوجيا إنّ علم المبادیء أجلّ
من أن يوصف بالصدق ، وإنما هو الحقّ
الصفحه ٨٤ : تلك الحقيقة
ليست غير الذات يقال في نفسها كذا .
وجعل بعض العارفين العقل الأول عبارة عن نفس الأمر حق
الصفحه ٨٥ : ذلك غير لازم ، إلّا عند المحجوبين عن الحق ، الزاعمين انها كانت غيره
تعالى ، وكانت أعراضاً حالّة فيه
الصفحه ٨٨ : لوجود الحق سبحانه ، ولا هي موجودات بنفسها لنفسها ، بل إنّما
هي من المراتب الإلهية ، والمقامات الربوبية
الصفحه ٨٩ : وحاشى الشريعة الحقّة الالهية البيضاء ان تكون احكامها مصادمة للمعارف اليقينية الضرورية
وتباً لفلسفة تكون
الصفحه ٩١ : العارفين العقل الأول عبارة عن
نفس الأمر حق . . .
والعقل الأول هو الإسم العليم في الحقيقة ، وهذا العارف
الصفحه ٩٣ : ء
العالية ، وعلم الحق الأوّل جلّ ذكره ، فليس شيء منهما تصوراً ، ولا تصديقاً ، فإنّ علوم المبادیء كلّها عبارة