الصفحه ١٩ :
البلاغة وحدودها ، وباب في تمييز جيد الكلام من رديئه ، وباب في معرفة صنعة
الكلام وترتيب الألفاظ
الصفحه ١١٢ : (١)
شبّه فم هذه
القينة وهي تغني بالدرب أي الباب الواسع.
ومن فوائد
التشبيه أنه يمكن عن طريقه تحسين الشي
الصفحه ١٤ : ء فيها متصلا بعلم البيان ، وهو الباب الذي عقده الآمدي
لما عيب من الاستعارة عند أبي تمام ، فهو في هذا
الصفحه ١٥ : لائقة بالشيء الذي استعيرت له وملائمة لمعناه».
وكان يعنينا من
الموازنة أيضا باب آخر متصل بعلم البيان
الصفحه ١٦ : الباب الذي قدمت لك القول فيه ،
وأقمت لك الشواهد عليه ، وأعلمتك أنّه مما يميز بقبول النفس ونفورها
الصفحه ١٨ :
وتشبيه وكناية.
حقا إنّه جمع
تحت كل باب من هذه الأبواب أقوال السابقين فيه وعرضها عرضا حسنا ييسرها
الصفحه ٣٢ :
وهذه الدلالة
العقلية أو الالتزامية إمّا أن تكون من باب دلالة اللازم على الملزوم كدلالة كثرة
الرماد
الصفحه ٢٣ : فريد في بابه ، فهو بحث في البيان العربي غير مسبوق ولا
ملحوق ، وإنّه ليدل فيما يدل على ألمعية صاحبه
الصفحه ٤١ : (١)
عليه من الحسن
والرونق ما لا خفاء به ، وهو من باب الاستعارة. فإذا أظهرنا المستعار له والأداة
صرنا إلى
الصفحه ٩٧ : الموضع لا
ينقض هذه القاعدة لأن الذي قدمنا ذكره مطرد في بابه وعليه مدار الاستعمال. وهذا
غير مطرد وإنما
الصفحه ١٢٨ : ء ،
حتى يكون له يوم لا يزال يذكر ، وحديث يعاد على مرّ الدهور ويشهر ، كما قال ابن
نباتة :
بأبي وأمي
الصفحه ١٣٦ :
يَأْكُلَ
لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً؟) ويقولون في باب آخر : فلان يأكل الناس ، وإن لم يكن
يأكل من طعامهم
الصفحه ١٤٢ :
وكذلك فاعلم
أنّ المجاز أولى بالاستعمال من الحقيقة في باب الفصاحة والبلاغة ، لأنّه لو لم يكن
كذلك
الصفحه ١٦٩ : حذف أحد
طرفيه.
* * *
وجاء بعد
الجاحظ ابن المعتز «٢٩٦ ه» فتحدث عن الاستعارة وعدها أول باب في كتابه
الصفحه ١٧٢ : مدخلا إلى دراسة الاستعارة دراسة موسعة تعززها الأمثلة
والشواهد الكثيرة ، وذلك لأهميتها في باب البيان