البحث في معجم النّحو
٤١٧/١٨١ الصفحه ٩٦ :
وبسقوطها من
عدده كقول حميد الأرقط يصف قوسا عربيّة :
أرمي عليها
وهي فرع أجمع
الصفحه ٩٧ : يذكر «المحذّر»
بغير لفظ «إيّا» أو يقتصر على ذكر «المحذر منه» وإنّما يجب الحذف إن كررت أو عطفت
، فالأوّل
الصفحه ١١١ : تستكمل الشّروط ، فهذه تحفظ ولا يقاس عليها
لندرتها ، من ذلك قولهم : «ما أخصره» من اختصر ، وهو خماسيّ مبنيّ
الصفحه ١٢٢ : للتّأكيد.
(٢) لا يجوز في
ألفاظ التّوكيد القطع إلى الرّفع (٣) ولا إلى النّصب.
(٣) لا يجوز
عطف بعضها على
الصفحه ١٤٣ : ء»
وشذّ في «أسير» و «قتيل» «أسراء» و «قتلاء» لأنهما بمعنى مفعول.
وكثر في «فاعل»
دالا على معنى كالغريزة
الصفحه ١٤٩ :
ويجمعون «رجالا» و «بيوتا» فيقولون «رجالات» قريش و «بيوتات» العرب ولا
يطلق على أقلّ من تسعة.
وإذا
الصفحه ١٦٧ :
في موضع نصب على الحال ، وعاملها طليق ، وهو صفة مشبّهة.
(ب) أن تتقدّم
عليه وجوبا ، وذلك إذا كان لها
الصفحه ١٧٢ : تبتدئ
بعده الجمل فيدخل على الجمل الاسميّة كقول جرير :
فما زالت
القتلى تمجّ دماءها
الصفحه ١٧٦ :
والثاني :
قطعها عن الإضافة لفظا فتكون بمعنى «لا غير» وتبنى على الضم ، وتلزم الوصفيّة نحو «رأيت
الصفحه ١٨١ : كان مشتقا فيتحمّل ضميره نحو «عليّ بارع» ومثله «الخالدان شجاعان» و «التّلاميذ
مجدّون» في الإفراد
الصفحه ١٨٨ : » (٤).
١٥ ـ تعدّد الخبر :
الأصحّ جواز
تعدّد الخبر لفظا ومعنى لمبتدأ واحد نحو «عليّ حافظ شاعر كاتب راوية
الصفحه ١٩٣ : موصول عند طيّئ خاصّة ، وهي مفردة مذكّرة مبنيّة على سكون الواو في
جميع الحالات على المشهور ، وتستعمل
الصفحه ٢٠٠ : .
سمعا
وطاعة ـ مصدران منصوبان
بتقدير فعل أي سمعت سمعا وأطعت طاعة.
ويجوز «سمع
وطاعة» على حذف المبتدأ
الصفحه ٢٠١ : ما بعد هذه الهمزة بمصدر وتقديره هنا : إنذارك
وعدمه سواء عليهم على أنها مبتدأ وسواء خبر مقدّم.
سوى
الصفحه ٢٠٤ : :
ولمّا صار
ودّ النّاس خبّا
جزيت على
ابتسام بابتسام
وهي تامّة
التّصرّف ، وتستعمل