البحث في مراح الأرواح
٩٧/٣١ الصفحه ٩٨ :
ما منقوض بورنتل لزيادة الواو في أوله ، ومعنى الجواب ظاهر. اه شمس الدين.
(٥) قوله : (واو
ورنتل
الصفحه ١٠٠ : ، وأمّا الرباعي المزيد فيه للثلاثي فلامتناع بنائه بدون الثلاثي. اه شمس
الدين.
(٢) قوله : (ويفتح
... إلخ
الصفحه ١٠٢ : يجوز في اسم الفاعل
للمشابهة بينهما.
اه شمس الدين.
(٣) قوله : (وأسكنت
... إلخ) جملة مستأنفة فكأنها
الصفحه ١٠٨ :
الشعر ، فقال : قد أجبتك دفعتين ، يريد هويت السمانا. اه شمس الدين رحمهالله.
(٥) هويت بمعنى
أحببت
الصفحه ١١١ : إلا حركة الهمزة فحركت وكسرت على ما
هو الأصل في التقاء الساكنين. اه شمس الدين رحمهالله تعالى
الصفحه ١١٤ : في الدرج ، وقال سيبويه : إنه من
اليمن بمعنى البركة ، يقال : يمن فلان علينا فهو ميمون. اه شمس الدين
الصفحه ١١٨ : التعويذ الذي يعلّق
على صدر الإنسان من الصبي وغيره. اه شمس الدين.
وإنما خص حبلى
ومرضعا بالذكر لأنهما في
الصفحه ١١٩ : والمفرد والمؤنث نحو اضربا اضربوا اضربي ، كما يقال : لم تضربا لم
تضربوا لم تضربي. اه شمس الدين.
(٣) قوله
الصفحه ١٢٢ : ء لذلك مع ضعفه. اه شمس الدين.
(١) قوله : (فرارا
عن اجتماع) يعني إنما أدخل الألف الفاصلة ... إلخ فرارا
الصفحه ١٢٨ : مضارع من باب المفاعلة. اه شمس الدين رحمهالله تعالى.
وكذا لم يكسر
الفاء فيهما وإن لم يلتبسا بمضارعي
الصفحه ١٣٦ : ، واختار المصنف
مذهب الجمهور. اه شمس الدين رحمهالله تعالى.
(٤) قوله : (من
لون) واعلم أنه أجاز الكوفيون
الصفحه ١٣٧ : يعلم أن
معنى زيد أضرب زائد في الضاربية أو زائد في المضروبية ، والالتباس خلاف الأصل. اه
جلال الدين
الصفحه ١٤٠ : شمس
الدين.
(٦) قوله : (وقد
يشبه ... إلخ) أفاد بهذا القول دفع ما توهم من قول المصنف : فرقا بين الفاعل
الصفحه ١٤٣ :
الدين.
(٣) قوله : (وكسر
ما قبل الآخر) إن لم يكن مكسورا في الأصل ، وإنما قلنا ذلك ؛ لئلا يرد أن كسر ما
الصفحه ١٤٩ : ... إلخ) بلفظ التثنية لكن لما كان اسم كليهما متحدا وحد الاسم. اه جلال
الدين.
(٢) قوله : (المكان
والزمان