الصفحه ١٦ : وزنه فعل بالتّحريك أو التّسكين. اه جلال الدين.
الصفحه ١٨ : . اه جلال الدين.
قوله : (تسعة ... إلخ) وإنما انحصر
الاشتقاق في التسعة ، لأن ما يشتق من المصدر إمّا
الصفحه ٢٤ : الدين.
(٣) قوله : (من حروف الشفة ... إلخ)
واعلم أن كل لفظ يخرج من الفم يعتمد على المخرج ، وهو في
الصفحه ٣٣ : ، وإمّا لأنه لكونه محلا للتغيير فلا يصحح. اه جلال الدين.
(٥) قوله : (وعدما) يعني : لا يعل
المصدر إذا لم
الصفحه ٣٦ : لا يخفى. بل في الإعراب والأصالة فيه ليس بحجة علينا ؛ لعدم كلامنا فيه.
اه جلال الدين.
(٤) قوله
الصفحه ٦٧ : الياء والفاء وإن كانتا
شفويتين لكن ليستا من حروف الزوائد والواو أثقل من الميم.
اه معراج الدّين
الصفحه ٧١ : بسبب الغنة للميم والواو مع كون
الثلاثة من حروف الزيادة ، كذا قرره الرضي وصاحب النجاح. اه شمس الدين
الصفحه ٧٦ : ، وأمّا صوت المذكر شبيها بصوت
المؤنث فأقل قليلا فلا يعتد به. اه جمال الدين.
(١) قوله : (اثنا
عشر ... إلخ
الصفحه ٨٣ : حملا
للنقيض على النقيض ، وكذلك أجرى رأى البصرية والحلمية على رأى القلبية. اه جلال
الدين.
(١) وهي سبعة
الصفحه ٨٥ : ء (٤)
______________________________________________________
بمنزلة الكلمة الواحدة ، فلا يكون حرف المد مستقلا ، ولا الكلمتان
مستقلتين. اه جلال الدين.
(١) ولما فرغ
الصفحه ٨٦ : القياس يقتضي أن يكون أخف. اه شمس
الدين أحمد.
(٢) قوله : (عند
الأخفش) قول الأخفش غير جيد ؛ لأن الياء في
الصفحه ٨٩ : الضمير المستتر أمر
معدوم إلا أنه اعتبر لتصحيح اللفظ إذ لا يوجد الفعل بدون الفاعل. اه جلال الدين
الصفحه ٩١ : الدين أحمد.
(٦) قوله : (والاستتار
... إلخ) اعلم أن استتار الضمير بمعنى عدم الإبراز عند اتصاله واجب في
الصفحه ٩٢ : ... إلخ. اه جلال الدين.
(٢) قوله : (وقبح
... إلخ) فإن قيل : إن قوله : وقبح يقتضي جواز ذلك وليس الأمر
الصفحه ٩٥ : لفظيهما لتدل على اختلاف معناهما
وهي يمكن بانتقاص حرف من حروف الماضي بأن بتقدير الانتقاص إلخ. اه شمس الدين