البحث في أقضية رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم
٤٩/١ الصفحه ٥٩ : صلىاللهعليهوسلم
بقتال غيرهم ، ثم
نسخ من ذلك المجوس على لسان نبيه عليهالسلام فيما بين لهم من سنته بغير تنزيل قرآن
الصفحه ٥٥ : من القرآن
في مصنف أبي داود
عن نعيم بن مسعود الأشجعي قال : كتب مسيلمة إلى رسول الله
الصفحه ٣٢ : ثقيف» (٢). من كتاب الأعراب لسفيان وشعبة.
وفي معاني القرآن
للنحاس عن عبد الله بن مسعود قال : لما كان
الصفحه ٥٤ : ، وسيأتي ذكرها بعد هذا في
الأخماس. وقال عمر بن الخطاب ـ رضياللهعنه ـ : لو لا آخر الناس ما افتتحت قرية إلا
الصفحه ٨ : رواه الأصيلي : من دينه ، ورواه القابسي : من ذنبه.
وفي كتاب الخطابي
: قال سفيان بن عيينة : نصف كلمة هو
الصفحه ١٠٢ : صلىاللهعليهوسلم
وهو قول الأنصار (١). وقال المهاجرون : حبس عمر بن الخطاب أول حبس كان في الإسلام
، وذلك أن النبيّ
الصفحه ١٣٩ : محمد عن ابن بابل عن قاسم بن أصبغ ، عن ابن أبي خيثمة.
وحدثني أيضا بكتاب
الخطابي عن الأسفاقسي عن
الصفحه ٩ : صلىاللهعليهوسلم
أنه حكم بالضرب
والسجن. ومن غير كتاب ابن شعبان.
وثبت عن عمر بن
الخطاب ـ رضياللهعنه ـ أنه كان له
الصفحه ١٠ : بمكة ، وسجن أيضا في سجن دارم : محمد ابن الحنفية إذ امتنع من بيعته.
ووقع في كتاب
الخطّابي عن علي بن
الصفحه ١٨ : الخطاب ، فقال له مثل ما قال
لأبي بكر ، فقال له عمر مثل ما قال له أبو بكر ، فلم تقرره نفسه حتى أتى إلى
الصفحه ٣٤ : ء. وعلى هذا القول أكثر العلماء (١).
وفي كتاب الخطابي
أتي رسول الله صلىاللهعليهوسلم بأسير يرعد فقال
الصفحه ٣٥ : وقعة بني النضير في المحرّم سنة ثلاث ، وقال
__________________
(١) رواه الخطابي في
إصلاح خطأ
الصفحه ٣٩ :
بن الخطاب بالأبطح فقتلها (٥). وذكر أبو عبيد في كتاب الأموال : أن سارة حملت كتاب حاطب
إلى مكة
الصفحه ٤٠ : يكتب لرسول الله صلىاللهعليهوسلم
، فارتد مشركا ،
ثم أسلم بعد ، فولاه عمر بن الخطاب بعض أعماله ، ثم
الصفحه ٤٢ : الحقيق ليقتلوه فقتلوه (٣).
وذكر الخطابي عن
موسى بن عقبة عن ابن شهاب قال : كان من مال أبي الحقيق كنز