البحث في وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى
٣٣/١ الصفحه ٤٧ : : القصرة محركة أصل
الشجرة ، أي ولو نخلة واحدة ، والقصرة أيضا : العنق ، وقال الخطابي : القصرة
النخلة ، وقرأ
الصفحه ٢٤٧ : الخطاب أجلى
اليهود والنصارى من أرض الحجاز ، وكان رسول الله صلىاللهعليهوسلم لما ظهر على أهل خيبر أراد
الصفحه ٦٢ : الحديث للخطابي عن عائشة رضياللهعنهما «أنها كانت تأمر
للدؤام والدوار بسبع تمرات عجوة في سبع غدوات على
الصفحه ٨٩ : لعاصية السلمية
تقطع الحمى فضربها وسلبها شملة لها وفأسا كانت معها ، فدخلت عاصية السلمية إلى عمر
بن الخطاب
الصفحه ١٩٧ : .
وقوله في حديث
الشموس المتقدم «حتى يهصره الحجر» أي : يميله. وأورده المجد من رواية الخطابي بلفظ
آخر ، فقال
الصفحه ٢٢٩ : القراء ، يحطبون
بالنهار ويصلون بالليل ، فانطلقوا بهم حتى بلغوا بئر معونة غدروا بهم وقتلوهم ،
فقنت شهرا
الصفحه ٣١ : على
تفضيل مكة والمدينة على سائر البلاد ، واختلفوا أيهما أفضل ؛ فذهب عمر بن الخطاب
وابنه عبد الله ومالك
الصفحه ٤٦ : ، إلا أنه قال : «حتى تخرجنا منها».
وروى مالك
والبخاري ورزين العبدري أن عمر بن الخطاب رضياللهعنه قال
الصفحه ٥٢ : عليها صح ، وقال الطبري : والأشهر أنهما جبلان على مراحل من مكة
من جهة اليمن ، وقال الخطابي : عينان. وقوله
الصفحه ٥٣ : فلا يبلغ الحلم حتى تضرعه الحمى (١)».
وقال الخطابي : كان
أهل الجحفة إذ ذاك يهودا ، وقيل : إنه لم يبق
الصفحه ٧٣ : الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن
عمر بن الخطاب ، كان من عباد الله الصالحين المشائين في بلاده وعباده
الصفحه ٧٦ : يأباه القول الأول ، بل يسلمه ، وهو حسن ، وبه
يجتمع معنى الأحاديث ، ولا يخفى أن خطاب الله تعالى بتحريم
الصفحه ١٠١ : ء بذلك من معه ، فظنوا أن ذلك من أمر
بسفرهم ، فقال عمر بن الخطاب : يا رسول الله ، ما الذي رأيت؟ فقال النبي
الصفحه ١١٤ : ابن شهاب عن
أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن عمر بن الخطاب رفعه ، وعمر بن سعيد
ذكره ابن حبان
الصفحه ١٣٠ : عمر بن الخطاب إلى مسجد الفتح ، ومنها بنو قريظة في دارهم المعروفة بهم
اليوم ، وكان لهم بها آطام : من